أكد الروائي السيد شحاتة أن الاكتئاب الرقمي والعزلة الاجتماعية من أخطر تداعيات التطور التكنولوجي وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي مشيرا إلى أن الاستخدام غير المتوازن للتكنولوجيا قد يؤدي إلى زيادة القلق والضغوط النفسية وتراجع التواصل الإنساني الحقيقي وذلك خلال لقائه عبر شاشة فضائية النيل الثقافية.

وأوضح شحاتة عبر النيل الثقافية أن روايته “الأيام الأخيرة في حياة فرويد” تناقش عددا من الأزمات النفسية والاجتماعية التي يواجهها الإنسان في العصر الرقمي مستفيدة من أفكار التحليل النفسي المرتبطة بسيجموند فرويد دون أن تكون سيرة ذاتية له.

وأشار إلى أن الرواية تتناول تجربة شاب يتعرض لأزمة نفسية بعد انتهاك خصوصيته ونشر تفاصيل من حياته الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تحقيق المشاهدات وهو ما يدفعه إلى العزلة والشعور بالاغتراب.

وأضاف أن الرواية تسلط الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في العلاقات الأسرية والإنسانية محذرا من تحول العالم الافتراضي إلى بديل عن التواصل المباشر بين الأفراد ومؤكدا أهمية تحقيق التوازن في استخدام التكنولوجيا والحفاظ على العلاقات الواقعية.

ولفت شحاتة إلى أن مشروعه الأدبي يركز على فكرة “الأنسنة في مواجهة الرقمنة” من خلال رصد التحولات التي يشهدها المجتمع وتأثير الذكاء الاصطناعي ومواقع التواصل الاجتماعي في الإنسان مشددا على ضرورة الاهتمام بالمشاعر الإنسانية والتواصل الحقيقي لمواجهة العزلة والضغوط النفسية.

الأسئلة الشائعة

حذر من الاكتئاب الرقمي والعزلة الاجتماعية، وقال إن الاستخدام غير المتوازن للتكنولوجيا قد يزيد القلق والضغوط النفسية ويضعف التواصل الإنساني الحقيقي

تناقش عددًا من الأزمات النفسية والاجتماعية التي يواجهها الإنسان في العصر الرقمي، مستفيدة من أفكار التحليل النفسي المرتبطة بسيجموند فرويد دون أن تكون سيرة ذاتية له

يتعرض لأزمة نفسية بعد انتهاك خصوصيته ونشر تفاصيل من حياته الشخصية بهدف تحقيق المشاهدات، وهو ما يدفعه إلى العزلة والشعور بالاغتراب