أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم السبت، بتعرض خيام النازحين في محيط منطقة “الكنيس” بمواصي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، لإطلاق نار من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي.
شهدت الأراضي الفلسطينية، الجمعة، تصعيدًا جديدًا في الاعتداءات الإسرائيلية، شمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط سقوط شهداء وجرحى، واستمرار عمليات الاعتقال وملاحقة المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.
ففي قطاع غزة، استشهد الطفل يامن هشام يحيى صقر، البالغ من العمر 8 سنوات، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال في منطقة قيزان رشوان جنوب خان يونس. كما انتشلت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني جثمان المواطن محمد مسلم عطوان اقعيس (47 عامًا) من منطقة الواحة شمال مدينة غزة، بعد استشهاده في قصف إسرائيلي استهدف المنطقة قبل ثلاثة أيام.
وفي خان يونس أيضًا، أُصيب 12 مواطنًا على الأقل جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية على منطقة المسلخ غرب المدينة.
وعلى صعيد الضفة الغربية، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 22 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون بحق المزارعين وأراضيهم في خمس محافظات، تزامنًا مع موسم جني الزيتون. وتنوعت الاعتداءات بين الاعتداء الجسدي وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز، وسرقة المحاصيل ومعدات القطاف، وإحراق منشآت زراعية، فضلًا عن إقامة بؤر ومنشآت استعمارية جديدة.
في محافظة رام الله والبيرة، تعرض قاطفو الزيتون ومتضامنون أجانب لهجمات في كفر مالك، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال البلدة وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة، وإطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاه المنازل، ما أدى إلى إصابات بالاختناق. كما اعتُقل مواطنان ومتضامن أجنبي.
وشملت الاعتداءات قرية المغير، حيث أُطلق الرصاص باتجاه منازل المواطنين، وقرية برقا التي تعرضت أشجار الزيتون فيها للتخريب. وسُجلت كذلك سرقة محصول زيتون في دير دبوان، ومنع مزارعين من استكمال القطاف في سلواد وترمسعيا، إلى جانب إقامة منشآت استعمارية في أراضٍ بين نعلين وقبيا.
وفي محافظة نابلس، أصيب مواطن جراء اعتداء بالضرب في بلدة برقة، بينما أجبرت قوات الاحتلال أكثر من 30 مزارعًا على مغادرة أراضيهم جنوب وشرق اللبن الشرقية. كما طالت الاعتداءات قاطفي الزيتون في بيت دجن وبيتا والمسعودية وعصيرة القبلية، وتضمنت سرقة محاصيل ومعدات زراعية، والاعتداء على منازل المواطنين وتخريب محتوياتها.
ولم تسلم الأراضي الزراعية في قرية مادما من التوسع الاستعماري، حيث واصل مستعمرون إقامة غرف وكرفانات وتجهيز بنى تحتية استيطانية على حساب أراضي المواطنين. كما استمرت القيود المفروضة على وصول مزارعين إلى أراضيهم في قرية سالم وياصيد.
وفي بيت لحم، اعتدت قوات الاحتلال على مزارعين ومتضامنين أجانب خلال قطف الزيتون في قرية أبو نجيم، وأجبرتهم تحت تهديد السلاح على مغادرة الأراضي، واعتقلت ثلاثة مزارعين، فيما احتجزت عشرات المتضامنين واقتادتهم إلى بؤرة استعمارية قريبة.
أما في محافظة الخليل، فقد أصيب خمسة مواطنين من عائلة أبو عيشة خلال هجوم شنه مستعمرون على قاطفي الزيتون في حي تل الرميدة، تخلله الاعتداء بالضرب واستخدام غاز الفلفل والحجارة والاستيلاء على المحصول. كما تعرض مزارعون في بلدة الشيوخ لاعتداءات ومحاولات لمنعهم من مواصلة القطاف.
وفي مسافر يطا، أضرم مستعمرون النار في غرفة زراعية بمنطقة سهلة ماعين، تعود للمواطن أحمد صالح جبارين، ما أدى إلى احتراق ما بداخلها من معدات ومستلزمات زراعية. كذلك تعرض مزارعون في منطقة طواس غرب دورا للمضايقات ومنعوا من الوصول إلى أراضيهم وقطف الزيتون.
أفادت وسائل إعلام فلسطينية بتعرض خيام النازحين في محيط منطقة الكنيس بمواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة لإطلاق نار من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي
ذكر الخبر استشهاد الطفل يامن هشام يحيى صقر متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال جنوب خان يونس، وانتشال جثمان محمد مسلم عطوان اقعيس شمال مدينة غزة بعد قصف سابق
رصدت الهيئة 22 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون بحق المزارعين وأراضيهم في خمس محافظات تزامنًا مع موسم جني الزيتون


