اقترب أرنولد خطوة جديدة من مغادرة ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل تراجع دوره بشكل غير مسبوق داخل تشكيلة الفريق الملكي.

ووفقًا لتقرير صحفي نشرته صحيفة موندو ديبورتيفو، أصبح الظهير الإنجليزي الخيار الثالث في مركز الظهير الأيمن، بعدما فضّل جوزيه مورينيو الاعتماد على فيدي فالفيردي في هذا المركز.

ولم يشارك أرنولد سوى في سبع مباريات من أصل 13 مباراة رسمية خاضها ريال مدريد هذا الموسم، بدأ أربعًا منها أساسيًا، فيما غاب عن ست مواجهات.

وكانت المفاجأة الأكبر أنه لم يحصل سوى على دقيقة واحدة فقط خلال آخر أربع مباريات للفريق، وهو رقم يعكس حجم التهميش الذي يعانيه اللاعب في الوقت الحالي.

نقطة التحول أمام فياريال ودومفريس يعمّق الأزمة

وجاءت نقطة التحول يوم 10 أكتوبر الماضي، عندما استُبدل أرنولد في الدقيقة 52 أمام فياريال، ليدفع مورينيو بفالفيردي في مركز الظهير الأيمن.

وعززت إدارة ريال مدريد خياراتها في هذا المركز بالتعاقد مع الهولندي دينزل دومفريس، ليصبح الإنجليزي ثالثًا في الترتيب خلف فالفيردي ودومفريس.

وكان أرنولد يأمل في الحصول على دور أكبر هذا الموسم، بعدما عانى من عدم الاستقرار والإصابات العضلية في موسمه الأول، لكن مشاركاته تراجعت تدريجيًا مع تقدم المنافسات.

تكهنات العودة إلى إنجلترا

وقد تؤدي هذه الوضعية إلى تحركات واسعة في سوق الانتقالات الشتوية، خاصة مع احتمالية استمرار فالفيردي في مركز الظهير الأيمن.

وبدأت في إنجلترا تكهنات بشأن إمكانية عودة أرنولد إلى ليفربول، النادي الذي غادره لاعبًا حرًا في صيف 2025.

ويبقى مستقبل النجم الإنجليزي معلقًا حتى يناير المقبل، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة داخل قلعة سانتياجو برنابيو.

الأسئلة الشائعة

لأن دوره تراجع بشكل واضح داخل الفريق وأصبح الخيار الثالث في مركز الظهير الأيمن خلف فالفيردي ودومفريس

شارك في سبع مباريات من أصل 13 مباراة رسمية، وبدأ أربع مباريات أساسيًا وغاب عن ست مواجهات

نعم، بدأت تكهنات في إنجلترا بشأن إمكانية عودته إلى ليفربول مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية المقبلة