أكد قاسم العبودي، مستشار الأمن القومي العراقي، حرص العراق على إقامة علاقات هادئة وطبيعية مع جميع دول العالم، وفي مقدمتها الدول المجاورة، بما يعزز الاستقرار الإقليمي، ويدعم مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، ويحول دون تصاعد التوترات أو نشوب أزمات تؤثر على أمن المنطقة.

وأوضح العبودي، في تصريح خاص لقناة «سكاي نيوز»، على هامش مشاركته في فعاليات «حوار المنامة 2026»، أن العراق حافظ على موقفه الحيادي منذ اندلاع الحرب، ولم ينخرط في أي عمليات عسكرية، مؤكدا تمسك بلاده بتجنب الدخول في الصراعات والعمل على الحفاظ على الاستقرار والأمن.

وأشار مستشار الأمن القومي العراقي إلى أن سياسة بلاده تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، والحرص على بناء علاقات قائمة على التعاون والتفاهم المتبادل، خاصة مع دول الجوار، بما يسهم في معالجة التحديات الأمنية المشتركة والحفاظ على استقرار الحدود.

العراق يعزز التعاون الاستخباراتي مع دول الجوار لمنع انتهاكات الحدود
وأضاف العبودي أن العراق يولي اهتماما كبيرا بالتعاون الأمني مع الدول المجاورة، لا سيما في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية، باعتباره أحد الأدوات المهمة لمنع حدوث أي خلل أمني أو انتهاك للحدود العراقية أو حدود الدول الأخرى.

وأكد أن التنسيق وتبادل المعلومات بين الأجهزة المعنية يمثلان عنصرا أساسيا في تعزيز الأمن الإقليمي، والتعامل مع التهديدات المحتملة، ومنع أي تجاوزات قد تؤثر على سيادة الدول أو تهدد استقرارها.

وشدد على أن بغداد حريصة على استمرار قنوات التواصل والتعاون مع محيطها الإقليمي، بما يضمن احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها، ويعزز فرص الوصول إلى تفاهمات مشتركة بشأن القضايا والتحديات الأمنية.

قاسم العبودي: قرار الحرب والسلم بيد الدولة العراقية ومؤسساتها الدستورية
وجدد مستشار الأمن القومي العراقي التأكيد على أن قرار السلم والحرب يخضع حصريا لسلطة الدولة العراقية ومؤسساتها الدستورية، باعتبارها الجهات المسؤولة عن اتخاذ القرارات المتعلقة بالأمن القومي والسيادة الوطنية، وفقا للأطر القانونية والدستورية المعمول بها في البلاد.

وأوضح أن أي شخص أو فصيل أو جهة تتجاوز سلطة الدولة وتخالف قراراتها بشأن السلم والحرب، ستكون عرضة للمساءلة القانونية، مؤكدا أن الالتزام بالقانون واحترام مؤسسات الدولة يمثلان أساس الحفاظ على سيادة العراق واستقراره.

الأسئلة الشائعة

قرار السلم والحرب يخضع حصريا لسلطة الدولة العراقية ومؤسساتها الدستورية وفقا للأطر القانونية والدستورية المعمول بها في البلاد

قال إن العراق حافظ على موقفه الحيادي منذ اندلاع الحرب ولم ينخرط في أي عمليات عسكرية، مؤكدا التمسك بتجنب الصراعات والحفاظ على الاستقرار والأمن

يركز العراق على التعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الدول المجاورة لمنع الخلل الأمني أو انتهاكات الحدود وتعزيز الاستقرار الإقليمي