أكد مصدر مسؤول بقطاع شؤون البيئة بجنوب سيناء، أن السلحفاة البحرية التي عثر عليها غواصون مصابة بأحد شواطئ مدينة دهب، جرى العثور عليها نافقة، مشيرًا إلى أنه تم التعامل معها وفق الإجراءات البيئية الرسمية، ودفنها في مكان آمن بعيدًا عن الشواطئ والمناطق التي يرتادها المواطنون والسائحون.
وأوضح المصدر أن إصابات السلاحف البحرية لا تقتصر أسبابها على الاصطدام بالمراكب، كما يُعتقد، وإنما قد تنتج أيضًا عن اصطدامها بالشعاب المرجانية خلال فترات المد والجزر، أو نتيجة ممارسات الصيد الجائر التي يرتكبها بعض الصيادين، بما يمثل تهديدًا للكائنات البحرية والتوازن البيئي.
وشدد المصدر على أنه في حال رصد أي صياد أو مركب يرتكب ممارسات مخالفة للاشتراطات البيئية أو يتجاوز المسارات المسموح بها، يتم التدخل الفوري واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حفاظًا على الكائنات البحرية والثروات الطبيعية التي تتميز بها مدينة دهب.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى عثور عدد من الغواصين بمدينة دهب على سلحفاة بحرية خضراء بأحد الشواطئ، في حالة إعياء شديدة، وعليها آثار إصابات وجروح واضحة، ما دفعهم إلى التواصل مع قطاع محميات جنوب سيناء للإبلاغ عنها وتسليمها، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذها وتقديم الرعاية البيئية المطلوبة.
وقال أحد الغواصين الذين شاهدوا السلحفاة إن جسمها كان يحمل آثار جروح وقطوع مستقيمة، إلى جانب كسر كبير في الصدفة ومنطقة الكتف، مرجحًا أن تكون هذه الإصابات ناجمة عن اصطدامها بأحد المراكب، مشيرًا إلى أن السلحفاة تنتمي إلى النوع الأخضر المهدد بالانقراض، والخاضع بموجب القوانين البيئية المصرية. 

وأضاف الغواص أن الواقعة أثارت مخاوف بشأن سلامة السلاحف البحرية في مياه دهب، لافتًا إلى أن هذه الحالة، وفقًا لما رصده، تُعد الرابعة خلال نحو شهرين، مناشدًا وزارة البيئة وقطاع المحميات تكثيف أعمال الرقابة على حركة المراكب، والتأكد من التزامها بالمسارات البحرية المسموح بها، إلى جانب تنظيم حملات توعية لقائدي المراكب والعاملين بالأنشطة البحرية.
وتسلط الواقعة الضوء مجددًا على أهمية حماية البيئة البحرية بمدينة دهب، التي تتميز بتنوعها البيولوجي الفريد، وتُعد سلاحفها البحرية وشعابها المرجانية من أهم ثرواتها الطبيعية ومقومات السياحة البيئية والغوص، الأمر الذي يتطلب تعزيز الرقابة البيئية والتصدي لأي ممارسات قد تلحق الضرر بهذه الثروات.
المصدر المسؤول أوضح أن الإصابات لا تقتصر على الاصطدام بالمراكب فقط، بل قد تنتج أيضًا عن اصطدام السلاحف بالشعاب المرجانية أثناء المد والجزر أو بسبب ممارسات الصيد الجائر
جرى العثور عليها نافقة بعد أن كانت في حالة إعياء شديدة وعليها آثار جروح وإصابات واضحة، وتم التعامل معها وفق الإجراءات البيئية الرسمية ودفنها في مكان آمن بعيدًا عن الشواطئ
نعم، أكد المصدر أنه عند رصد أي صياد أو مركب يخالف الاشتراطات البيئية أو يتجاوز المسارات المسموح بها يتم التدخل الفوري واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة


