أودعت محكمة جنايات مستأنف القاهرة حيثيات حكمها بقبول الاستئناف المقدم من عاملة متهمة بسرقة عيادة طبيبة بمنطقة دار السلام، وتعديل العقوبة الصادرة بحقها من السجن 10 سنوات إلى السجن 5 سنوات، بعد ثبوت استغلالها طبيعة عملها داخل العيادة للاستيلاء على عدد من المنقولات المملوكة للمجني عليها.
وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أن واقعة الدعوى، وفقًا لما استقر في يقينها واطمأن إليه وجدانها، بدأت باستغلال المتهمة عملها لدى الطبيبة في تنظيف العيادة، وهو ما أتاح لها فرصة التواجد داخل المكان بصورة مستمرة والتعرف على محتوياته، الأمر الذي دفعها إلى عقد العزم على سرقة بعض المنقولات الموجودة به.
وأضافت الحيثيات أن المتهمة نفذت ما انتوته واستولت على جهاز كمبيوتر محمول «لاب توب»، وسماعة طبية، وجهاز طبي خاص بالعيادة، مستغلة غياب الرقابة، وكان قصدها من ذلك الاستيلاء على تلك المنقولات وضمها إلى حيازتها دون وجه حق.
واستندت المحكمة في تكوين عقيدتها وثبوت الاتهام إلى أقوال المجني عليها، وما توصلت إليه التحريات الأمنية بشأن تحديد هوية المتهمة، فضلًا عن اعتراف الأخيرة بارتكاب الواقعة وإقرارها بالاستيلاء على المنقولات المضبوطة، موضحة أن دافعها وراء ارتكاب الجريمة كان مرورها بضائقة مالية.
وأكدت المحكمة أن الأدلة والقرائن التي تضمنتها أوراق الدعوى جاءت كافية لإثبات ارتكاب المتهمة جريمة السرقة، وأن أركان الجريمة القانونية توافرت في حقها، بما يسوغ القضاء بإدانتها.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بلاغًا من طبيبة أفادت فيه باكتشاف سرقة عدد من المنقولات من عيادتها بمنطقة دار السلام، واشتبهت في العاملة المسؤولة عن تنظيف المكان.
وبإجراء التحريات وجمع المعلومات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهمة، وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة جرى ضبطها، وبمواجهتها أقرت بارتكاب الواقعة والاستيلاء على جهاز الكمبيوتر المحمول والسماعة الطبية والجهاز الطبي، مبررة تصرفها بمرورها بأزمة مالية.
وأُحيلت المتهمة إلى المحاكمة الجنائية، التي أصدرت حكمًا بسجنها 10 سنوات، قبل أن تقبل محكمة جنايات مستأنف القاهرة الاستئناف المقدم منها وتخفف العقوبة إلى 5 سنوات.
قبلت المحكمة الاستئناف المقدم من العاملة وخففت العقوبة من السجن 10 سنوات إلى السجن 5 سنوات
استولت على جهاز كمبيوتر محمول لاب توب وسماعة طبية وجهاز طبي خاص بالعيادة
بعد بلاغ الطبيبة والتحريات الأمنية التي حددت هويتها جرى ضبطها، واعترفت بارتكاب الواقعة وبررت فعلتها بمرورها بضائقة مالية


