أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية عن توقيف ما يزيد عن 290 شخصا خلال الاحتجاجات في أنحاء البلاد، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

واندلعت اشتباكات بين الشرطة الفرنسية والمتظاهرين في العاصمة الفرنسية باريس.

وأفادت وكالة “فرانس برس” نقلا عن الشرطة الفرنسية بأن المظاهرات في العاصمة الفرنسية باريس شهدت مشاركة نحو 70 ألف شخص.

وأنطلقت، اليوم السبت، موجة جديدة من المظاهرات في فرنسا احتجاجا علي ارتفاع تكاليف المعيشة.

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن 320 ألفا شاركوا في احتجاجات اليوم.

احتجاجات فرنسا.. السلطات تنشر 70 ألف شرطي وتفرض حظر تجول

وقامت السلطات الفرنسية، اليوم السبت، بنشر 70 ألف شرطي وفرضت حظر تجول وقيود علي التجمعات بالتزامن مع الاحتجاجات في عدد من المدن، بعد أن تسبب مثيرو الشغب في الدمار في عدة مدن في وقت سابق من الشهر الجاري، بحسب ما ذكرت قناة “العربية”.

وفي ظل احتفالات الهالوين، قد يستخدم مثيري الشغب تلك المناسبة للقيام بأعمال شغب وارتداء أقنعة الهالوين لإخفاء هوياتهم. وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن القوانين تسمح بالفعل للشرطة بحظر تغطية الوجه عندما يكون النظام العام معرضا للخطر.

وبسبب المخاوف من المزيد من الاضطرابات، أصدرت العاصمة الفرنسية باريس حظرا على طرق التظاهر في وسط العاصمة، ووافقت عليها فقط خارج العاصمة. وسيتم إعادة فرض حظر تجول ليلي في المواقع المركزية.

ومع ذلك، قضت المحكمة الإدارية في باريس بإمكانية المضي قدما في تنظيم مسيرة بين ساحة الباستيل وساحة الأمة في وسط المدينة، وفق ما أفادت وسائل إعلام فرنسية.

نونيز: انتشار مكثف لقوات الشرطة في الشوارع

وأعلن نونيز عن انتشار مكثف لقوات الشرطة في الشوارع، لافتا إلى وجود تهديدات تمس النظام العام ومخاوف من إلحاق أضرار بالمتاجر والممتلكات.

ومنذ منتصف أكتوبر الجاري، اتسعت رقعة مظاهرات الشباب في فرنسا لتنضم إليها فئات أخرى. ورغم أن الحراك بدأ قبل أسابيع للمطالبة بدعم الكوادر التعليمية وتجهيز المدارس، إلا أن الاحتجاجات باتت تستهدف بالأساس الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة.

وفي أعقاب أعمال شغب عنيفة على هامش المظاهرات في 17 أكتوبر، تمكنت الشرطة، يوم السبت الماضي، إلى حد كبير من منع تجدد أعمال العنف.

ولم تفلح وعود الحكومة الفرنسية بإصلاح التعليم وتخفيف تكاليف الوقود في تهدئة المتظاهرين.

وتمضي الحكومة قدما في قانون مثير للجدل يجعل مثيري الشغب مسؤولين عن دفع ما يصل إلى 10 آلاف يورو (11 ألف دولار) تعويضا عن الأضرار التي يتسببون فيها بأنفسهم أو تتسبب فيها جماعات يعتبرون منتمين إليها. وتقول جماعات حقوقية وبعض المحامين إن هذا الإجراء ينطوي على خطر تقويض الحق في الاحتجاج السلمي.

الأسئلة الشائعة

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف ما يزيد عن 290 شخصًا خلال الاحتجاجات في أنحاء البلاد

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن 320 ألفا شاركوا في احتجاجات اليوم، بينما ذكرت فرانس برس أن مظاهرات باريس شهدت مشاركة نحو 70 ألف شخص

نشرت السلطات 70 ألف شرطي وفرضت حظر تجول وقيودا على التجمعات، كما أصدرت باريس حظرا على طرق التظاهر في وسط العاصمة مع السماح بها فقط خارجها