كشف السفير أيمن زين الدين، نائب مساعد وزير الخارجية الأسبق، عن وجود ضغوط دولية وداخلية داخل الولايات المتحدة الأمريكية لمنع تجدد الحرب مع إيران، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وصعوبة الوصول إلى نتائج حاسمة من خلال المواجهة العسكرية.
تجنب العودة إلى الحرب الإيرانية
وقال زين الدين، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج «حديث القاهرة»، عبر شاشة «القاهرة والناس»، إن هناك ضغوطًا متزايدة على الإدارة الأمريكية لتجنب العودة إلى الحرب الإيرانية، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد العسكري قد يفتح الباب أمام تداعيات يصعب احتواؤها.
وأوضح أن الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما قناعة كاملة بصعوبة إسقاط النظام الإيراني، وهو ما يجعل التعامل مع الملف الإيراني أكثر تعقيدًا من مجرد توجيه ضربات عسكرية أو ممارسة ضغوط سياسية.
المعطيات تفرض تحديات كبيرة أمام الأطراف
وأكد نائب مساعد وزير الخارجية الأسبق أن هذه المعطيات تفرض تحديات كبيرة أمام الأطراف المعنية، في ظل تداخل الحسابات الدولية والإقليمية، والضغوط الرامية إلى منع اندلاع مواجهة عسكرية جديدة.
قال إن هناك ضغوطًا دولية وداخلية داخل الولايات المتحدة لمنع تجدد الحرب مع إيران، بسبب تعقيدات المشهد الإقليمي وصعوبة الحسم عسكريًا
بحسب زين الدين، لأن استمرار التصعيد العسكري قد يفتح الباب أمام تداعيات يصعب احتواؤها، مع وجود ضغوط متزايدة على الإدارة الأمريكية لتجنب المواجهة
أوضح زين الدين أن لدى الولايات المتحدة وإسرائيل قناعة كاملة بصعوبة إسقاط النظام الإيراني، ما يجعل الملف أكثر تعقيدًا من مجرد الضربات العسكرية أو الضغوط السياسية


