أصدرت سكرتارية المجمع المقدس للكنيسة الشرقية القديمة بيانًا رسميًا أعلنت فيه إلغاء الاعتراف الكنسي برعية كنيسة مار كيوركيس في مدينة يونشوبينغ بمملكة السويد، اعتبارًا من 15 سبتمبر 2026، إلى جانب تجريد الهيئة الإدارية للرعية من صلاحية تمثيل الكنيسة.

وجاء القرار على خلفية خلافات كنسية وإدارية، بعد رفض كاهن الرعية ولجنتها تطبيق القرارات الصادرة عن الكنيسة، وما وصفه المجمع بعرقلة النظام الداخلي والإصرار على عزل الرعية عن الكنيسة الأم، رغم استنفاد محاولات الحوار والتوصل إلى حل للأزمة.

المجمع المقدس يحذر من إقامة الطقوس تحت رعاية الرعية

وفي أعقاب القرار، حذر المجمع المقدس من إقامة أي خدمات أو طقوس كنسية تحت رعاية الكيان الذي أُلغِي الاعتراف به، معتبرًا أن هذه الخدمات تُعد باطلة من الناحية الكنسية.

كما دعا أبناء الرعية إلى العودة إلى كنيستهم الأم، في خطوة تعكس تصاعد الخلاف بين القيادة الكنسية الرسمية والقائمين على إدارة الرعية في السويد.
الرعية تعلن الانضمام إلى كنيسة أخرى
في المقابل، كانت رعية كنيسة مار كيوركيس الشهيد في مدينة يونشوبينغ السويدية قد أعلنت انضمامها إلى كنيسة المسيح الراعي الصالح، تحت إشراف الأسقف الموقوف مار ماري عمانوئيل.
وجاءت هذه الخطوة في ظل خلاف حول النظام الداخلي المقترح للرعية، وهو ما أدى إلى اتساع الخلاف بين إدارة الكنيسة المحلية والقيادة الكنسية التي كانت تتبعها.

الرعية: الخطوة لن تؤثر على الإيمان والطقوس

وأكدت الرعية، في إعلان انضمامها إلى الكنيسة الجديدة، أن هذه الخطوة لن تؤثر على طقوسها أو إيمانها، مشيرة إلى أن هدفها هو مواصلة رسالتها الكنسية، مع تأكيد احترامها للقيادة السابقة.
ويعكس الموقفان المتعارضان عمق الخلاف القائم حول إدارة الرعية والالتزام بالقرارات الكنسية والنظام الداخلي، في وقت تتجه فيه الأزمة إلى مزيد من التصعيد بين المجمع المقدس والرعية التي أعلنت انتقالها إلى كيان كنسي آخر.

وتبقى الأزمة مرتبطة بخلافات تتجاوز مسألة الانضمام إلى كنيسة أخرى، لتشمل حدود سلطة القيادة الكنسية، ومدى التزام الرعايا بقرارات المجمع المقدس واللوائح المنظمة للعمل الكنسي.

الأسئلة الشائعة

يبدأ إلغاء الاعتراف الكنسي برعية كنيسة مار كيوركيس في مدينة يونشوبينغ بمملكة السويد اعتبارًا من 15 سبتمبر 2026

جاء القرار بسبب خلافات كنسية وإدارية بعد رفض كاهن الرعية ولجنتها تطبيق القرارات الصادرة عن الكنيسة وعرقلة النظام الداخلي

حذر المجمع المقدس من إقامة أي خدمات أو طقوس كنسية تحت رعاية الكيان الذي أُلغِي الاعتراف به، واعتبر هذه الخدمات باطلة من الناحية الكنسية