صرح إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بأن طهران “سترد على أي تهديد فورًا وبعزيمة أكبر من ذي قبل”.

وأضاف عزيزي: “لن تكون هناك قيود جغرافية على أهدافنا، وإيران هي من سيقرر متى تنتهي الحرب”.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات للصحفيين، الخوض علنا في احتمال استئناف الحرب على إيران خلال الأسبوع المقبل، وقال إنه لن يناقش ذلك أمام وسائل الإعلام.

وأكد أن بلاده «ليست في عجلة من أمرها» بعد أن دمرت القوات البحرية والجوية الإيرانية ومنظومات دفاعها الجوي.

وجاء ذلك في وقت لم تعلن فيه واشنطن قرارا نهائيا بشأن مصير المواجهة التي اندلعت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.

وأضاف ترامب أن القدرات النووية الإيرانية «دمرت»، وأنه يتبقى «موقع أو موقعان» للتعامل معهما. ويأتي هذا الموقف قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر، وفي ظل وساطات متعثرة وتهديدات متبادلة وملاحة مضطربة في مضيق هرمز، فيما يبدو أن الرئيس يريد إبقاء خياراته مفتوحة.

الأسئلة الشائعة

قال إن طهران سترد على أي تهديد فورًا وبعزيمة أكبر من ذي قبل

قال عزيزي إن إيران هي من سيقرر متى تنتهي الحرب

رفض ترامب الخوض علنًا في احتمال استئناف الحرب خلال الأسبوع المقبل، وقال إنه لن يناقش ذلك أمام وسائل الإعلام