عاد الجدل مجددًا حول أحقية الإنجليزي هاري كين بالتتويج بجائزة الكرة الذهبية 2026، بعدما ظهرت تساؤلات بشأن فرص الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، في الحصول على الجائزة، خاصة في ظل الأرقام المميزة التي حققها خلال الموسم المنقضي، رغم اكتفائه بالمركز الثالث في التصويت خلف كين والفرنسي كيليان مبابي.
واستندت المقارنة بين النجمين إلى مجموعة من المعايير التي تتجاوز عدد الأهداف المسجلة، لتشمل التأثير في أداء الفريق، وصناعة الفرص، والمساهمات الهجومية، ومدى انعكاس المستوى الفردي على النتائج الجماعية.
أرقام هجومية تعزز موقف لامين يامال
قدم لامين يامال موسم استثنائي بقميص برشلونة، بعدما سجل 24 هدفا وصنع 18 خلال 45 مباراة بمختلف المسابقات، ليؤكد قدرته على الجمع بين إنهاء الهجمات وصناعتها، بدلا من الاكتفاء بدور الجناح المراوغ.
وعلى مستوى الدوري الإسباني، أحرز اللاعب 16 هدفًا وصنع 11 أخرى، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في المسابقة، بالتزامن مع تتويج برشلونة بلقب الليجا وكأس السوبر الإسباني.
ثلاثية فياريال تكشف تنوع قدراته
كانت مواجهة فياريال واحدة من أبرز النماذج التي عكست إمكانات يامال الهجومية، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال انتصار برشلونة بنتيجة 4-1 يوم 28 فبراير.
وجاءت أهداف اللاعب بطرق مختلفة، إذ استغل تمريرة من فيرمين لوبيز في الهدف الأول، ثم أظهر مهاراته الفردية بمراوغة مدافعين قبل تسجيل الهدف الثاني، بينما أنهى الهدف الثالث بعد تمريرة من بيدري، ليؤكد تنوع أساليبه في الوصول إلى الشباك.
ماذا قدم يامال مع منتخب إسبانيا؟
على مستوى المشاركات الدولية، لم تكن أرقام يامال في كأس العالم بقوة حصيلته مع برشلونة، حيث خاض 8 مباريات وسجل هدف واحد، بينما حصل رودري على جائزة أفضل لاعب في البطولة، ونال باو كوبارسي جائزة أفضل لاعب شاب.
ورغم ذلك، لا يمثل الأداء في بطولة واحدة الصورة الكاملة لموسم اللاعب، خاصة أن تقييم الكرة الذهبية يرتبط بمجموع ما قدمه خلال فترة الاستحقاق، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده.
5 عوامل أعادت المقارنة بين كين ويامال
وبحسب تقرير لموقع «Tribuna» العالمي، فإن ملف لامين يامال تضمن عدة نقاط جعلته منافسًا قويًا على الجائزة، رغم عدم فوزه بها، ويمكن تلخيصها في خمسة عوامل رئيسية:
الجمع بين التسجيل وصناعة الأهداف، بعدما أحرز 24 هدف وقدم 18 تمريرة حاسمة.
القدرة على خلق المساحات وإرباك التنظيم الدفاعي للمنافسين.
التألق الفردي والمساهمة في تتويج برشلونة بالدوري الإسباني وكأس السوبر.
تنوع الحلول الهجومية، وهو ما ظهر بوضوح في ثلاثيته أمام فياريال.
التأثير التكتيكي في أداء برشلونة، بما يتجاوز الأرقام المباشرة للأهداف والتمريرات الحاسمة.
ورغم قوة الأرقام التي قدمها لامين يامال، فإن ذلك لا يقلل من قيمة موسم هاري كين أو أحقية المهاجم الإنجليزي بالجائزة، لكنه يفسر استمرار النقاش حول معايير الاختيار، ومدى أهمية التأثير الشامل للاعب مقارنة بالحصيلة التهديفية والإنجازات الجماعية.
لأن المقارنة تجددت بعد ظهور تساؤلات حول فرص لامين يامال رغم أرقامه المميزة مع برشلونة ومركزه الثالث في التصويت خلف هاري كين وكيليان مبابي
سجل يامال 24 هدفا وصنع 18 خلال 45 مباراة بكل المسابقات، كما سجل 16 هدفًا وصنع 11 في الدوري الإسباني ونال جائزة أفضل لاعب في المسابقة
العوامل هي الجمع بين التسجيل والصناعة، وخلق المساحات وإرباك الدفاعات، والتألق الفردي مع تتويج برشلونة بالدوري وكأس السوبر، وتنوع الحلول الهجومية، والتأثير التكتيكي


