تشهد مدينة دلهي تشديدات أمنية قبيل احتجاج للمعارضة اليوم الأحد للمطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات بسبب مراجعة مثيرة للجدل لقوائم الناخبين.

ونظمت أحزاب معارضة ومنظمات طلابية وحزب كوكروتش جاناتا الذي يقوده شبان مظاهرات شبه يومية منذ الشهر الماضي للمطالبة باستقالة جيانيش كومار رئيس مفوضية الانتخابات بسبب تعديلات لقوائم الناخبين قال منتقدون إنها تخدم مصالح حزب “بهاراتيا ⁠جاناتا” بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

ونفت مفوضية الانتخابات تفضيلها لأي حزب، وقالت إن الناخبين الذين شطبت أسماؤهم بالخطأ يمكنهم إعادة تسجيل أنفسهم، بينما اتهم حزب بهاراتيا جاناتا منافسيه بمحاولة تقويض الديمقراطية عبر التشكيك دون وجه حق في العمليات الانتخابية المشروعة.

وقال محللون إن احتجاجات الشباب وتنامي التأييد للمعارضة يمثلان أسوأ أزمة تواجه مودي منذ وصوله إلى السلطة في 2014. لكن حكومته لا تزال مستقرة، ولا يحين موعد الانتخابات العامة المقبلة قبل 2029.

وأعلنت أحزاب المعارضة أنها ستنظم يوم الأحد مسيرة لمسافة تقارب 1.5 كيلومتر من وسط دلهي إلى ميدان رامليلا، وهو الموقع المخصص لتجمعها الاحتجاجي.

وأظهرت لقطات لوكالة أنباء آسيا الدولية (إيه.إن.آي) مركبات لمكافحة الشغب ‌وعشرات من ⁠أفراد الأمن المسلحين بالهراوات والدروع خارج موقع التجمع، حيث كانت تذاع نداءات تطلب من الناس ضمان انسياب حركة المرور والتعاون مع مسؤولي الشرطة.

وقالت شرطة مرور دلهي إنه من المتوقع حضور “تجمع كبير” في الموقع، وإنه سيجري تطبيق قيود وتحويلات مرورية “حسب الحاجة”.

وقال روهيت راجبير، وهو مسؤول كبير في الشرطة، لوكالة أنباء آسيا الدولية “بدأ الناس في القدوم للمشاركة ⁠في هذا التجمع… واتخذنا الترتيبات المناسبة في الموقع، كما خُطط لترتيبات على مسار المسيرة التي ستنطلق بعد ساعات قليلة من الآن”.

واندلعت الاحتجاجات المطالبة باستقالة كومار بعدما ذكرت صحيفة “إنديان إكسبريس” في سبتمبر أيلول أن نائبيه أبديا داخليا عدة ⁠مخاوف بشأن مراجعة قوائم الناخبين وإجراءات التسجيل والأنظمة الرقمية.

وأدت التعديلات، التي بدأت العام الماضي، إلى شطب أكثر من 130 مليون اسم من قوائم الناخبين، وهو عدد يفوق عدد سكان اليابان، من بينهم 28 ⁠مليونا توفوا و63 مليونا انتقلوا إلى أماكن أخرى و30 مليونا تعذر العثور عليهم.

وتقول أحزاب المعارضة أن عمليات الشطب تؤثر بشكل غير متناسب على الناخبين المسلمين والأقليات الأخرى الذين يرجح ألا يؤيدوا الحزب الحاكم القومي الهندوسي، وهي اتهامات ترفضها مفوضية الانتخابات وحزب بهاراتيا جاناتا.

الأسئلة الشائعة

بسبب احتجاج للمعارضة الهندية اليوم الأحد للمطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات على خلفية مراجعة مثيرة للجدل لقوائم الناخبين

أعلنت المعارضة أنها ستنظم مسيرة لمسافة تقارب 1.5 كيلومتر من وسط دلهي إلى ميدان رامليلا، وهو الموقع المخصص لتجمعها الاحتجاجي

أدت التعديلات التي بدأت العام الماضي إلى شطب أكثر من 130 مليون اسم من قوائم الناخبين، بينهم 28 مليونا توفوا و63 مليونا انتقلوا إلى أماكن أخرى و30 مليونا تعذر العثور عليهم