أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عددًا جديدًا من نشرته الدورية “نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية”، لرصد أبرز استطلاعات الرأي التي تجريها مراكز الفكر والاستطلاعات الإقليمية والعالمية، والتعرف على توجهات المواطنين حول القضايا المختلفة والتوجهات العالمية تجاه الموضوعات التي تهم الشأن المصري والعربي.

تضمن العدد استطلاعًا أجرته شركة “يوجوف” لأبحاث السوق على عينة من المواطنين الفرنسيين والألمان، لقياس موقفهم من عودة المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي وسيناريو انضمام إسكتلندا حال استقلالها، وأيد 63% من الألمان عودة المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي، مقابل 58% من الفرنسيين، فيما رأى 61% من الألمان و58% من الفرنسيين أنه في حال السماح للمملكة المتحدة بالعودة فعليها المشاركة في جميع سياسات الاتحاد الأوروبي الرئيسية.

وعارض 40% من الفرنسيين والألمان السماح للمملكة المتحدة بالعودة إذا كان الشرط الوحيد هو استعادة الامتيازات التي كانت تتمتع بها قبل الخروج مثل عدم إلزامها باعتماد اليورو أو الانضمام إلى منطقة شنغن، كما أيد 67% من الألمان والفرنسيين بالعينة السماح لإسكتلندا بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في حال صوتت إسكتلندا لصالح الاستقلال عن بقية المملكة المتحدة وطلبت الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

ومن الاستطلاعات العالمية التي تتضمنها العدد، استطلاع مؤسسة “غلوبسيك” على عينة من المواطنين في 14 دولة حول العالم، بهدف معرفة تقييمهم لدور الناتو في حماية الدول الأعضاء، وقد رأى 84% من البولنديين بالعينة أنه ينبغي للاتحاد الأوروبي تطوير قدراته الدفاعية الخاصة إلى جانب حلف الناتو، يليها كل من إستونيا وليتوانيا 82% لكل منهما، ثم رومانيا 81%، وفرنسا 79%، فيما سجلت التشيك والمجر وألمانيا 77% لكل منهم، ولاتفيا 76%، وأبدى 59% من مبحوثي المملكة المتحدة ثقتهم بقدرة الدول الأوروبية على ضمان أمنها بنفسها دون دعم قوي من الولايات المتحدة الأمريكية، فيما بلغت نسبة الثقة 54% بين الفرنسيين و53% بين الألمانيين.

وأوضح 62% من مواطني لاتفيا بالعينة أنهم لا يثقون بقدرة الدول الأوروبية على ضمان أمنها بنفسها دون دعم قوي من الولايات المتحدة الأمريكية، يليها أوكرانيا والتشيك 55% لكل منهما، ثم المجر وإستونيا 54% لكل منهما، وبولندا 52%، وسلوفاكيا 50%، ورأى 79% من البولنديين بالعينة أنه ينبغي لبلادهم زيادة إنفاقها الحالي على الدفاع، تليها المملكة المتحدة 77%، ثم فرنسا 69%، وبلغاريا ورومانيا 65% لكل منهما.

وارتباطًا، أيد 59% من مواطني كل من بولندا والمملكة المتحدة بالعينة زيادة الإنفاق الدفاعي حتى لو تطلب ذلك خفض الإنفاق في مجالات مثل الضمان الاجتماعي أو الرعاية الصحية، تليهما فرنسا 54%، ثم رومانيا والولايات المتحدة الأمريكية وليتوانيا 45% لكل منهم، وألمانيا 44%، فيما أيد 93% من البولنديين بقاء بلادهم في حلف الناتو، تليها المجر 88%، ثم رومانيا 87%، والمملكة المتحدة 84%، وإستونيا 83%.

ورأى 84% من مبحوثي المجر ورومانيا أن عضوية بلادهم في حلف الناتو تزيد احتمال عدم تعرض بلدهم لهجوم من دولة أجنبية، يليهما ليتوانيا 80%، ثم بولندا 79%، وإستونيا 76%، والمملكة المتحدة 71%، ولاتفيا 70%، ووافق 82% من البولنديين على أنه إذا تعرضت دولة حليفة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لهجوم فينبغي لبلدهم أن تساعد على الدفاع عنها إلى جانب الدول الأعضاء الأخرى، يليها المملكة المتحدة 81%، ثم ليتوانيا 80%، ورومانيا 76%، وكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإستونيا 75% لكل منهما، ورأى 77% من الفرنسيين أنه ينبغي لبلادهم إعادة العمل بالخدمة العسكرية الإلزامية، يليها بلغاريا 71%، وبولندا 70%، ورومانيا 69%، والمملكة المتحدة 67%.

وسلط مركز المعلومات الضوء على استطلاع رأي أجرته مؤسسة “جالوب” بالتعاون مع مؤسسة “لويدز ريجستر” على عينة من المواطنين في 140 دولة لقياس مدى إدراك الأفراد لخطورة تغير المناخ خلال عام 2025، ورأى 40% أن تغير المناخ يمثل تهديدًا خطيرًا جدًا على المواطنين خلال الـ 20 سنة المقبلة، فيما اعتبره 35% تهديدًا خطيرًا إلى حد ما، مقابل 13% لا يرونه تهديدًا على الإطلاق، و11% لم يحددوا موقفهم، وتوافق 66% من المبحوثين في قلقهم الشخصي مع مستوى القلق الذي يعتقدون أن المجتمع يشعر به، مقابل 22% يشعرون بقلق شخصي أكبر من مستوى القلق الذي يعتقدون أن المجتمع يشعر به، و11% يرون أن مستوى قلق المجتمع أكبر من القلق الشخصي.

كما استعرض العدد استطلاع مركز “يوروباروميتر” على عينة من المواطنين في دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 للتعرف على أثر التحول الرقمي على حياتهم وأولوياتهم، وأشار 73% إلى أن رقمنة الخدمات العامة والخاصة التي يستخدمونها يوميًا تجعل حياتهم أسهل، وجاءت السويد في المقدمة بنسبة 86%، تلتها بولندا 84%، ثم الدنمارك 83%. وأبدى 51% اعتقادهم بأن الاتحاد الأوروبي يحمي حقوقهم في البيئة الرقمية بدرجة كبيرة أو إلى حد ما، وجاءت فنلندا والمجر وألمانيا في المقدمة بنسبة 63% لكل منها.

الأسئلة الشائعة

أيد 63% من الألمان و58% من الفرنسيين عودة المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي وفق الاستطلاع المذكور

نعم، رأى 61% من الألمان و58% من الفرنسيين أنه إذا سُمح للمملكة المتحدة بالعودة فعليها المشاركة في جميع سياسات الاتحاد الأوروبي الرئيسية

أيد 67% من الألمان والفرنسيين بالعينة السماح لإسكتلندا بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إذا صوتت للاستقلال وطلبت الانضمام