شنّ اللواء الإسرائيلي المتقاعد يتسحاق بريك هجوماً حاداً على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، محذراً من أن إسرائيل تمر بمرحلة انهيار شامل، وليس مجرد أزمة سياسية عابرة.
وقال بريك، في مقال نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، إن نتائج الانتخابات تمثل «شهادة الوفاة الرسمية لدولة إسرائيل»، معتبراً أن الدولة التي عرفها الإسرائيليون في السابق قد انتهت، وأنها تواجه عملية انهيار متعددة الأبعاد يصعب التراجع عنها.
وأضاف أن إسرائيل لا تعاني أزمة سياسية فحسب، بل تواجه تآكلاً متزامناً في مؤسساتها العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، في الوقت الذي ينشغل فيه السياسيون بحساب المقاعد البرلمانية ومفاوضات تشكيل الائتلافات الحكومية.
وفي انتقاد حاد للمجتمع الإسرائيلي، قال بريك إنه توصل إلى خلاصة مفادها أنه «لا يوجد في هذا الشعب من يمكن التحدث إليه»، معتبراً أن قطاعات واسعة من الإسرائيليين لا تدرك حجم الأزمات التي تواجه دولتهم، أو تتعامل معها باعتبارها مجرد «ضربة خفيفة في الجناح».
وتأتي تصريحات بريك في أعقاب الانتخابات الإسرائيلية التي كشفت عن استمرار الانقسام السياسي، في ظل عدم تمكن المعسكرات المتنافسة من حسم أغلبية برلمانية تتيح تشكيل حكومة مستقرة.
قال إن نتائج الانتخابات تمثل «شهادة الوفاة الرسمية لدولة إسرائيل»، وإن الدولة تواجه انهياراً متعدد الأبعاد يصعب التراجع عنه
ذكر أن إسرائيل تواجه تآكلاً متزامناً في مؤسساتها العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، وليس أزمة سياسية فقط
كشفت عن استمرار الانقسام السياسي وعدم تمكن المعسكرات المتنافسة من حسم أغلبية برلمانية تتيح تشكيل حكومة مستقرة


