تتحرك مصر لتعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادر الإمدادات، من خلال التوسع في مشروعات الكهرباء النووية وزيادة إنتاج الغاز الطبيعي، بالتوازي مع توطين الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة، في إطار جهود تستهدف تقليل الاعتماد على الواردات وتلبية الاحتياجات المحلية.
وتشمل التحركات بحث توسيع التعاون مع شركة «روساتوم» الروسية لتوريد وحدات متقدمة لمحطات نووية عائمة، إلى جانب استمرار أعمال الإنشاء في محطة الضبعة النووية، بما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز مساهمة الطاقة النووية في مزيج الكهرباء خلال السنوات المقبلة.
محطات نووية عائمة ومشروعات جديدة لتعزيز أمن الطاقة
وفي قطاع الغاز الطبيعي، تتضمن التطورات بدء تشغيل المرحلة الثانية من مشروع معالجة الغاز في منطقة مليحة، بما يدعم جهود زيادة الاستفادة من الإنتاج المحلي وتعزيز قدرات المعالجة.
وعلى صعيد توطين الصناعة، يأتي الاتفاق على إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات باستثمارات تتجاوز ملياري جنيه، ضمن التحركات الرامية إلى تطوير الصناعات المرتبطة بالطاقة وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة.
وتعكس هذه المشروعات توجه مصر للتحرك على أكثر من محور في ملف الطاقة، عبر التوسع في القدرات النووية، وتعزيز إنتاج الغاز الطبيعي، وتطوير الصناعات المحلية، بما يدعم أمن الإمدادات ويعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة تقلبات أسواق الطاقة العالمية.
تتجه مصر إلى التوسع في مشروعات الكهرباء النووية وزيادة إنتاج الغاز الطبيعي، بالتوازي مع توطين الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة
تبحث مصر توسيع التعاون مع شركة روساتوم الروسية لتوريد وحدات متقدمة لمحطات نووية عائمة، إلى جانب استمرار أعمال الإنشاء في محطة الضبعة النووية
الاتفاق يشمل إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات باستثمارات تتجاوز ملياري جنيه


