شهدت الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لرعاية الحروق الذي عقد اليوم الأحد بمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق تحت شعار «من النجاة إلى بدايات جديدة»، بحضور الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية والدكتورة هبة السويدي مؤسسة ورئيسة مجلس أمناء المؤسسة والمستشفى والبروفيسور نعيم مؤمن رئيس الخدمات الطبية للحروق وممثلي المنظمات الدولية ونخبة من الخبراء من مختلف دول العالم.

وألقت الدكتورة عبلة الألفي كلمة نيابة عن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان نقلت خلالها تقديره لدعم المستشفى وتمنياته بنجاح المؤتمر، مؤكدة أن تجربة أهل مصر تمثل إنجازاً مشتركاً يعكس أهمية تغيير حياة الناجين من الحروق ومساعدتهم على التعافي والاندماج المجتمعي واستعادة كرامتهم، مشيرة إلى أن آثار الحروق تمتد إلى الصحة النفسية والحياة الأسرية، ومشيدة بالنموذج المتكامل للرعاية الذي يقدمه المستشفى ويشمل الأبحاث والدعم النفسي والجراحات الترميمية والمتابعة طويلة الأمد.

وأكد الدكتور علي الغمراوي أهمية تعزيز التكامل بين الجهات التنظيمية والمؤسسات العلاجية والبحثية لمواكبة أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية وإتاحة أحدث المستحضرات والمستلزمات الطبية، مشيراً إلى حرص هيئة الدواء على دعم الابتكار وتيسير إتاحة المنتجات المتخصصة وعلى رأسها بدائل الجلد التعويضية مع ضمان أعلى معايير الجودة والمأمونية.

تقديم الرعاية لأكثر من 18 ألف مريض

ومن جانبها، أكدت الدكتورة هبة السويدي أن المستشفى نجح خلال 24 شهراً في تقديم الرعاية لأكثر من 18 ألف مريض ورفع نسب النجاح في الحالات الشديدة من 20% إلى 85% بدعم الدولة، لافتة إلى حصوله على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية بنسبة 99% والاعتماد الدولي، ومشاركته في إعداد أول دليل إرشادي وطني للتعامل مع إصابات الحروق بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية والمجلس الصحي المصري، ومشيرة إلى إطلاق عيادة «الوحدة الآمنة للمرأة» والاستعداد لإطلاق وحدة الطفل الآمن.

وأكد البروفيسور نعيم مؤمن أن المستشفى يعد نموذجاً رائداً لمركز التميز في علاج الحروق على غرار المراكز المتخصصة عالمياً،.

فيما أشادت الدكتورة سادانا بهاجوات ممثلة منظمة الصحة العالمية في مصر بالتطور في مجال الرعاية والتأهيل، مؤكدة أهمية المنظومة المتكاملة لاستعادة الناجين استقلالهم وجودة حياتهم.

وأشار رفعت عبد المقصود الرئيس التنفيذي للمستشفى إلى رؤيته كمركز إقليمي لرعاية الحروق وتمكين المرضى من الاندماج المجتمعي.

الأسئلة الشائعة

نجح المستشفى خلال 24 شهراً في تقديم الرعاية لأكثر من 18 ألف مريض

ارتفعت نسب النجاح في الحالات الشديدة من 20% إلى 85% بدعم الدولة

حصل المستشفى على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية بنسبة 99% والاعتماد الدولي، وشارك في إعداد أول دليل إرشادي وطني للتعامل مع إصابات الحروق