طرحت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، تساؤلات بشأن المسؤولية عن أرواح المواطنين على الطرق، عقب حادث الطريق الأوسطي الذي أسفر عن وفاة 10 مواطنين وإصابة 24 آخرين، مطالبةً بتحقيق شامل يمتد إلى محاسبة كل مسؤول يثبت تقصيره في منظومة الرقابة والسلامة على الطرق المصرية.
سناء السعيد: لا يجوز أن تنتهي المسؤولية عند محاسبة السائق فقط
وقالت النائبة سناء السعيد إن حادث الطريق الأوسطي ليس مجرد حادث تصادم، وإنما جرس إنذار جديد بشأن منظومة الرقابة والسلامة على الطرق المصرية.
وتساءلت عن المسؤول عن التأكد من صلاحية سيارات نقل الركاب، والجهة التي تراقب الصيانة الدورية، ومن يضمن عدم خروج سيارات غير مؤهلة فنيًا أو محملة بأعداد تفوق طاقتها الاستيعابية لنقل المواطنين.
وأكدت أنه لا يجوز أن تنتهي المسؤولية عند محاسبة السائق فقط، إذا كانت هناك أوجه تقصير أخرى في منظومة الرقابة والفحص والتشغيل.
تساؤلات بشأن الصيانة الدورية والحمولة الزائدة
وطرحت السعيد عددًا من التساؤلات بشأن مدى وجود رقابة حقيقية على الصيانة الدورية لسيارات نقل الركاب، وما إذا كانت الحالة الفنية للسيارات تخضع لمراجعة جادة، إلى جانب دور الجهات الرقابية في مواجهة الحمولة الزائدة.
كما تساءلت عن الجهة التي تتحمل مسؤولية ترك سيارات النقل الثقيل متوقفة على الطرق دون وسائل تأمين كافية.
وطالبت النائبة سناء السعيد بتحقيق شامل لا يقتصر على تحديد المتسبب المباشر في الحادث، بل يمتد إلى محاسبة كل مسؤول يثبت تقصيره.
وشددت على أن أرواح المصريين ليست أرقامًا في محاضر الحوادث، وأن حق الأسر في معرفة الحقيقة والمحاسبة لا يقل أهمية عن صرف التعويضات.
سناء السعيد: سلامة المواطن مسؤولية الدولة
وأكدت السعيد الحاجة إلى منظومة تحمي حياة المواطن قبل وقوع الكارثة، بدلًا من تحرك الحكومة بعد سقوط الضحايا.
واختتمت بالتشديد على ضرورة وقف نزيف أرواح المصريين على الطرق، مؤكدة أن سلامة المواطن مسؤولية الدولة، وأن المحاسبة واجب لا يقبل التأجيل.
طالبت بتحقيق شامل لا يقتصر على تحديد المتسبب المباشر في الحادث، بل يمتد إلى محاسبة كل مسؤول يثبت تقصيره في منظومة الرقابة والسلامة على الطرق
أسفر الحادث عن وفاة 10 مواطنين وإصابة 24 آخرين
أثارت تساؤلات حول صلاحية سيارات نقل الركاب، والرقابة على الصيانة الدورية، ومواجهة الحمولة الزائدة، وتأمين سيارات النقل الثقيل المتوقفة على الطرق


