أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن الهيئة تضع نشر التوعية المالية وحماية حقوق المتعاملين في مقدمة أولوياتها، مشددًا على الشراكة الحيوية والاستراتيجية بين الهيئة ووسائل الإعلام لنشر الثقافة الاستثمارية وتوضيح البيانات الرسمية في سياقها الصحيح بعيدًا عن المغالطات والشائعات.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها الهيئة العامة للرقابة المالية للصحفيين والإعلاميين الاقتصاديين، للتعريف بأحدث تطورات الأنشطة المالية غير المصرفية واستعراض المستجدات الرقمية والتنظيمية لأسواق رأس المال والتأمين والتمويل غير المصرفي.

دور الإعلام في مد جسور التواصل ومواجهة الشائعات

وفي مستهل أعمال الورشة، رحب الدكتور إسلام عزام الصحفيين والإعلاميين، مؤكدًا أن وسائل الإعلام تلعب دورًا مركزيًا في مد جسور التواصل بين الهيئة وجمهور المستفيدين والمتعاملين في الأسواق المالية غير المصرفية.

وأوضح رئيس الهيئة أن خصوصية هذه الشراكة تكمن في أهميتها القصوى لنشر التوعية بآليات حماية المتعاملين، والتعريف بالسياسات المتبعة لمواجهة الممارسات السلبية، وتوجيه المواطنين نحو مسارات الاستثمار الآمنة التي تخضع لمظلة رقابية متطورة.

وشدد “عزام” على خطورة الدور الإعلامي في عصر يتسم بالسيولة وانتشار الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يتطلب مزيدًا من الحرص والتدقيق في نقل المعلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية والأصلية، خاصة عندما تتصل تلك الأنباء بالأنشطة الاقتصادية المسؤولة عن دعم واستقرار الاقتصاد الوطني.

الأسئلة الشائعة

أكد أن الهيئة تضع نشر التوعية المالية وحماية حقوق المتعاملين في مقدمة أولوياتها، مع الاعتماد على الشراكة مع وسائل الإعلام لنشر الثقافة الاستثمارية وتوضيح البيانات الرسمية

لأن الإعلام يلعب دورًا مركزيًا في مد جسور التواصل بين الهيئة وجمهور المستفيدين والمتعاملين، وفي نشر التوعية بآليات حماية المتعاملين ومواجهة الممارسات السلبية

حذر من خطورة انتشار الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ودعا إلى الحرص والتدقيق في نقل المعلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية والأصلية