قال الدكتور بي إي دي سيلفا، أستاذ الدراسات الاستراتيجية، إن الاتصال الذي جرى أمس بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اللحظات الأخيرة، يأتي في ظل تقارير تشير إلى رغبة إسرائيل في تنفيذ ضربة تستهدف بعض المواقع والمنشآت النفطية في إيران، على عكس توجهات ترامب.
وأوضح سيلفا خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، في برنامج “منتصف النهار”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن القدرات العسكرية اللازمة للوصول إلى أهداف داخل إيران واستهدافها تراجعت بصورة كبيرة، مشيرًا إلى أن هناك مؤشرات على اختراق أنظمة تحديد المواقع الجغرافية (GPS) لعدد من الطائرات، بما في ذلك الطائرات المسيّرة الأمريكية، فضلًا عن تعرض أنظمة تحديد المواقع على مقاتلات إسرائيلية من طراز F-35 للاختراق، ما اضطرها في بعض الحالات إلى العودة إلى إسرائيل.
وأضاف، أن إيران تمتلك قدرات عسكرية معقدة تفوق ما يعتقده بعض السياسيين، مؤكدًا أن التصريحات الصادرة عن ترامب ونتنياهو لا تعكس بالضرورة حقيقة الأوضاع على أرض المعركة، في ظل وجود فجوة بين التقديرات السياسية والتقييمات العسكرية الميدانية.
وأشار إلى أن العسكريين، بمن فيهم عدد من كبار الضباط الحاليين والمتقاعدين، يرون أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، وأن المسار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد للتعامل معها، وهو ما تؤكده أيضًا تقديرات داخل أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وشدد أستاذ الدراسات الاستراتيجية على ضرورة التمييز بين التصريحات السياسية والتحركات الفعلية على الأرض، مؤكدًا أن نتائج الحروب تُحسم في ميادين المعارك، وليس من خلال التصريحات وحدها.
قال إن القدرات العسكرية اللازمة للوصول إلى أهداف داخل إيران واستهدافها تراجعت بصورة كبيرة
أشار إلى مؤشرات على اختراق GPS لعدد من الطائرات بما فيها طائرات مسيّرة أمريكية ومقاتلات إسرائيلية من طراز F-35
يرى عدد من كبار الضباط الحاليين والمتقاعدين أن لا حل عسكريًا للأزمة وأن المسار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد


