قال طارق أبو هشيمة، مدير المؤشر العالمي للفتوى، إن الإيمان ليس معركة يخوضها الإنسان، وإنما يحتاج إلى الإقناع وتقديم صورة هادئة تقوم على الحوار والفهم، بعيدًا عن الصدام.

وأضاف أبو هشيمة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة»، الذي يقدمه الإعلامي محمد دسوقي رشدي، أن المحتوى الديني الذي تقدمه بعض منصات مشايخ التيك توك والأكاديميات التي تنظم دورات لتعليم الدين، يجب التعامل معه بالفكر والعلم، وليس من خلال المواجهات العشوائية.

وشدد على ضرورة تحرك المؤسسات الدينية لمواجهة هذه الظواهر بصورة علمية ومنهجية، والتعامل مع القضايا المرتبطة بالتطرف والإلحاد من خلال خطاب مدروس يستند إلى الحجة والمعرفة.

وأوضح أن مواجهة الأفكار المتطرفة التي تنتشر عبر منصات السوشيال ميديا يجب أن تكون من خلال تفكيكها ومناقشتها علميًا، محذرًا من أن الانشغال بملاحقة أصحاب هذه المنصات ومنحهم مساحة إضافية من الجدل قد يسهم في زيادة انتشارهم وتوسيع دائرة تأثيرهم.

الأسئلة الشائعة

المواجهة تكون بالإقناع والعلم والمنهجية، من خلال الحوار والفهم وتفكيك الأفكار ومناقشتها علميًا، وليس بالمعارك أو الصدام العشوائي

يرى أنه يجب التعامل معه بالفكر والعلم، مع تحرك المؤسسات الدينية لمواجهته بصورة علمية ومنهجية تستند إلى الحجة والمعرفة

لأنه يرى أن الانشغال بملاحقتهم ومنحهم مساحة إضافية من الجدل قد يؤدي إلى زيادة انتشارهم وتوسيع دائرة تأثيرهم