تحدث الإعلامي هاني حتحوت عن زيارة المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى تركيا، ولقائه بمحمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم فريقه، معتبرًا أن الزيارة تمثل فرصة لتقريب وجهات النظر وإنهاء أي خلافات محتملة تعود إلى المعسكر الأخير للمنتخب الوطني.

وكان إبراهيم حجي عثمان أوغلو، رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم، قد استقبل هاني أبو ريدة، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك بين الاتحادين، وتبادل الخبرات الفنية والإدارية، إلى جانب تطوير برامج إعداد المنتخبات الوطنية والمواهب، وتبادل إقامة المعسكرات التدريبية لفرق الشباب والناشئين.

وأوضح هاني حتحوت، خلال تصريحاته ببرنامج «الكلام المظبوط»، أن زيارة رئيس الاتحاد المصري إلى نظيره التركي تمثل فرصة مناسبة للقاء محمد صلاح، والعمل على إزالة أي رواسب من المعسكر الأخير، وتقريب وجهات النظر حال وجود خلافات بين قائد المنتخب ومسؤولي الاتحاد.

وأشار إلى أن تصريحات الكابتن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، جاءت إيجابية بشأن طبيعة العلاقة، بعدما أكد عدم وجود أي مشكلات، لكنه اعتبر أن لقاء رئيس الاتحاد بقائد المنتخب خلال الزيارة قد يعكس وجود أمور تحتاج إلى معالجة، موضحًا أن هذا مجرد استنتاج وليس تأكيدًا على وجود أزمة.

واختتم حتحوت تصريحاته بالتأكيد على أهمية هذه الخطوة، مشددًا على أن محمد صلاح قائد منتخب مصر وأحد أبرز أساطير الكرة المصرية، ومن الضروري التعامل مع أي خلافات محتملة بالشكل الأمثل، بما يحافظ على العلاقة بين الطرفين ويخدم مصلحة المنتخب الوطني.

الأسئلة الشائعة

الزيارة جاءت في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك بين الاتحادين المصري والتركي، إلى جانب تبادل الخبرات الفنية والإدارية وبرامج إعداد المنتخبات

لأنها قد تتيح لقاءً مع محمد صلاح وتقريب وجهات النظر والعمل على إزالة أي رواسب من المعسكر الأخير للمنتخب الوطني إذا كانت هناك خلافات

لا، أوضح أن ما قاله هو مجرد استنتاج وليس تأكيدًا على وجود أزمة، رغم أنه رأى أن اللقاء قد يشير إلى أمور تحتاج إلى معالجة