أكد الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن أبواب الصدقة والخير في الإسلام لا تقتصر على التبرع بالمال، بل تشمل كل عمل نافع يقدمه الإنسان لغيره، مثل الكلمة الطيبة والابتسامة والنصيحة الصادقة ومساعدة المحتاجين وتفريج الكرب، مشددًا على أن الفقر لا يحرم الإنسان من الأجر والثواب.
أحمد الرخ: الله تعالى فتح أبوابًا كثيرة للخير منها مساعدة الناس وإدخال السرور عليهم
وأوضح الدكتور أحمد الرخ، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن بعض الفقراء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم شكوا إليه أن الأغنياء سبقوهم في الأجر، لأنهم يصلون ويصومون مثلهم، لكنهم يزيدون عليهم بالتصدق من أموالهم وأداء الحج والعمرة والجهاد، وهي أعمال تحتاج إلى المال الذي لا يملكه الفقراء.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشدهم إلى عمل يعينهم على إدراك فضل من سبقهم، وهو التسبيح والتحميد والتكبير 33 مرة عقب كل صلاة، مستشهدًا بما ورد في الحديث الشريف، موضحًا أن بعض الأغنياء سمعوا بذلك فعملوا مثله، فعاد الفقراء وأخبروه، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء».
وأضاف أن الله سبحانه وتعالى فتح أبوابًا كثيرة للخير، منها مساعدة الناس، وإدخال السرور عليهم، وإزالة العقبات من طريقهم، والتعاون معهم، مؤكدًا أن كل هذه الأعمال تحقق معنى الصدقة، حتى لو لم يكن الإنسان قادرًا على تقديم المال.
وشدد الأستاذ بجامعة الأزهر على أن من لا يملك المال لا ينبغي أن يشعر بالحزن أو يظن أن أبواب الخير أُغلقت أمامه، فكل إنسان يستطيع أن يسهم في نفع الآخرين، وبناء المجتمع، وتخفيف المعاناة عن المحتاجين، مؤكدًا أن رحمة الله واسعة، وأن أبواب الأجر متاحة لكل من يسعى إلى الخير.
لا، أوضح أحمد الرخ أن الصدقة تشمل كل عمل نافع مثل الكلمة الطيبة والابتسامة والنصيحة الصادقة ومساعدة المحتاجين وتفريج الكرب
يمكنه الإسهام في نفع الآخرين بمساعدة الناس وإدخال السرور عليهم وإزالة العقبات من طريقهم والتعاون معهم، فهذه كلها من معاني الصدقة
أرشدهم إلى التسبيح والتحميد والتكبير 33 مرة عقب كل صلاة


