اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بإجراء مناورات عسكرية تحاكي شن حرب نووية ضد بيونج يانج، معتبرة أن تدريبات “آيرون ميس” تعكس تصعيدًا في التحضيرات العسكرية الموجهة ضدها.

وقال كيم جونج سيك، نائب رئيس إحدى إدارات اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، إن المناورات تمثل تدريبًا على استخدام الأسلحة النووية ضد بلاده، محذرًا من أن الضغوط العسكرية الأمريكية على كوريا الشمالية تتزايد بصورة مستمرة.

وأشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية إلى أن تصريحات المسؤول جاءت تعليقًا على تدريبات “آيرون ميس” التي أجرتها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في مقر هيئة الأركان المشتركة بسيول خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر.

وبحسب ما نقلته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية عن مسؤولين عسكريين، ركزت التدريبات على بحث آليات دمج القدرات النووية الأمريكية مع القوات التقليدية الكورية الجنوبية، إلى جانب تعزيز منظومة الردع الموسع في مواجهة القدرات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

وأكدت القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية أن المناورات شكلت إطارًا لمناقشة خطط تطوير التكامل بين القدرات النووية والتقليدية، مشددة على استمرار التزام التحالف بالحفاظ على قوة ردع موثوقة.

وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان بيونغ يانغ أن كيم جونج سيك أشرف في 31 أكتوبر على اختبار رأس حربي عنقودي مخصص لصواريخ باليستية تكتيكية، قالت السلطات الكورية الشمالية إنه قادر على استهداف مساحة تتراوح بين 12 و13 هكتارًا.

وتعود مناورات “آيرون ميس” إلى أغسطس 2024، فيما أصبحت تُجرى بعيدًا عن التغطية الإعلامية خلال عهد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج، وسط تقديرات إعلامية في كوريا الجنوبية بأن تقليص الإعلان عنها يهدف إلى الحد من استفزاز كوريا الشمالية.

الأسئلة الشائعة

اتهمتهما بإجراء مناورات عسكرية تحاكي شن حرب نووية ضد بيونج يانج، واعتبرت أن تدريبات آيرون ميس تعكس تصعيدًا في التحضيرات العسكرية الموجهة ضدها

أُجريت في مقر هيئة الأركان المشتركة بسيول خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر

ركزت على بحث آليات دمج القدرات النووية الأمريكية مع القوات التقليدية الكورية الجنوبية، إلى جانب تعزيز منظومة الردع الموسع في مواجهة القدرات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية