أفادت الدكتورة يكاتيرينا دميانوفسكايا، أن رد الفعل المؤلم تجاه الضوء الساطع والأصوات العالية، وحتى اللمسات البسيطة، قد يكون من علامات التهاب السحايا.
وتقول: “عدم تحمل ضوء النهار وضوء المصابيح الكهربائية هو علامة مميزة لمتلازمة التهاب السحايا. لأن التهاب السحايا يؤدي إلى زيادة حساسية المستقبلات الحسية، لذلك فإن الضوء البسيط، ولمس الجلد، والأصوات العالية تسبب زيادة حادة في الصداع المزعج”.
وتحذر الطبيبة، من أن الغثيان المستمر، والتقيؤ المتكرر المفاجئ غير المرتبط بتناول الطعام الذي لا يخفف من حدته، وارتفاع درجة الحرارة الذي لا يستجيب جيدا لأدوية خفض الحرارة التقليدية، كلها أعراض تستدعي القلق.
وتقول: “يظهر المرض عند الرضع، غالبا ببكاء متواصل ورتيب، ونبضات في اليافوخ مع شد واضح، ورفض مفاجئ للطعام، وتهيج متناقض عند محاولة حمل الطفل”.
ووفقا لها، أن من بين العلامات الخطيرة بشكل خاص الخمول، والتشوش الذهني، والنوبات، وظهور طفح جلدي داكن اللون على شكل نجمة لا يزول عند الضغط عليه بزجاجة شفافة. ويمكن ملاحظة أعراض مشابهة، على وجه الخصوص، في حالات عدوى المكورات السحائية.
من أبرزها الألم عند التعرض للضوء الساطع أو الأصوات العالية أو حتى اللمسات البسيطة، مع صداع يزداد حدة بسبب زيادة حساسية المستقبلات الحسية
الغثيان المستمر، والتقيؤ المتكرر المفاجئ غير المرتبط بالطعام، وارتفاع الحرارة الذي لا يستجيب جيدًا لأدوية خفض الحرارة التقليدية
قد يظهر عند الرضع ببكاء متواصل ورتيب، ونبضات في اليافوخ مع شد واضح، ورفض مفاجئ للطعام، وتهيج متناقض عند محاولة حمل الطفل


