أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أن أكثر من 300 ألف شخص نزحوا في اليمن؛ بسبب اشتداد المعارك في غرب البلاد، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من حالات النزوح سجلت خلال الشهرين الماضيين.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، دعت الدولية للهجرة جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان ومن دون عوائق، خصوصا في مناطق تعز التي يصعب الوصول إليها.
وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن “عبد الستار عيسويف”: “بعد سنوات من النزاع، تضطر الأسر في اليمن مرة أخرى إلى الفرار، وكثيرا ما لا يحملون سوى الملابس التي يرتدونها”. وأضاف “إنهم بحاجة ماسة إلى المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية. وبدون المزيد من التمويل، تواجه آلاف الأسر خطر تركها دون المساعدة التي هي في أمس الحاجة إليها”.
وأشار”عيسويف” إلى أنه في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية، تقدر المنظمة الدولية للهجرة حجم التمويل المطلوب خلال الأشهر الستة المقبلة بنحو 45 مليون دولار لتوفير المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك المأوى، والمساعدات المالية الطارئة، والرعاية الصحية، وتوفير مياه الشرب، وخدمات الصرف الصحي، وحماية النازحين.
أعلنت المنظمة أن أكثر من 300 ألف شخص نزحوا في اليمن بسبب اشتداد المعارك في غرب البلاد
السبب هو اشتداد المعارك في غرب اليمن، وقد سجلت الغالبية العظمى من حالات النزوح خلال الشهرين الماضيين
تقدر المنظمة الدولية للهجرة أنها تحتاج نحو 45 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لتوفير المساعدات المنقذة للحياة


