في واقعة أثارت العديد من التساؤلات بشأن التناقضات داخل المشهد السياسي الإسرائيلي، أثار دانيال روت، زوج نوا ابنة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جدلًا بعد مشاركته في رقصة على أنغام أغنية مناهضة للصهيونية والحكم الإسرائيلي، تحمل كلمات «لا نؤمن بحكم الكفار».

وذكر موقع «ICE» الإسرائيلي، نقلًا عن موقع «بحادري حريديم»، أن دانيال روت شارك في الرقص خلال حفل زفاف نجل أحد الشخصيات الدينية الحسيدية، على أنغام الأغنية التي ترتبط بأوساط يهودية حريدية معارضة للصهيونية ومؤسسات الدولة الإسرائيلية.

وبحسب التقرير، فإن روت، المنتمي إلى تيار حباد يتبع التيار الحسيدي البرسلافي، وظهر وهو يرقص إلى جوار شخصيات دينية بارزة، من بينها الحاخام زليج كاتسنلبويغن، رئيس مؤسسات «ناطوري كارتا»، والحاخام شالوم إسحاق يعقوبوفيتش، أحد قادة جماعة ساتمار في ويليامزبرغ.

وتكتسب الواقعة أبعادًا سياسية إضافية في ظل تصاعد الخلافات داخل إسرائيل بشأن إعفاء طلاب المعاهد الدينية الحريدية من الخدمة العسكرية، والضغوط التي تواجهها حكومة نتنياهو بشأن قانون التجنيد، خاصة أن الأغنية التي رقص على أنغامها صهر رئيس الوزراء تعبر عن رفض الحكم الإسرائيلي، وترتبط بتيارات دينية ترفض الصهيونية.

نوا نتنياهو.. ابنة رئيس الوزراء التي اختارت الحياة الحريدية

وتُعد نوا روث، المعروفة إعلاميًا باسم نوعا نتنياهو، الابنة الكبرى لبنيامين نتنياهو من زواجه الأول بالطبيبة ميكي هاران، وقد اختارت الابتعاد عن الحياة السياسية والأضواء الإعلامية، واتجهت إلى نمط الحياة اليهودية الحريدية المتشددة دينيًا.

وتزوجت نوا من دانيال روت، ويعيش الزوجان حياة عائلية بعيدة نسبيًا عن الإعلام، ولديهما خمسة أبناء، وفقًا لما أوردته تقارير صحفية إسرائيلية.

ورغم ابتعادها عن المشهد السياسي، عادت ابنة نتنياهو إلى دائرة الاهتمام الإعلامي بسبب ارتباطها العائلي بأحد أبرز الشخصيات السياسية في إسرائيل، لا سيما مع تداول تقارير عن مشاركة زوجها في مناسبة دينية رُفعت خلالها شعارات مناهضة للحكم الإسرائيلي والصهيونية.

إحراج سياسي لنتنياهو وسط أزمة تجنيد الحريديم

ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو خلافات متواصلة بشأن تجنيد الحريديم في الجيش الإسرائيلي، إذ تمثل الأحزاب الدينية المتشددة جزءًا أساسيًا من الائتلاف الحكومي، بينما تتصاعد الانتقادات الداخلية بشأن استمرار إعفاء قطاعات واسعة من طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية.

ويعيد ظهور صهر نتنياهو في هذه المناسبة تسليط الضوء على التباينات داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن طبيعة الدولة وعلاقتها بالتيارات الدينية المتشددة، فضلًا عن الجدل حول حدود العلاقة بين المؤسسة السياسية والجماعات الرافضة للصهيونية.

الأسئلة الشائعة

لأنه شارك في رقصة على أنغام أغنية تحمل كلمات مناهضة للصهيونية والحكم الإسرائيلي خلال حفل زفاف نجل أحد الشخصيات الدينية الحسيدية

الأغنية ترتبط بأوساط يهودية حريدية معارضة للصهيونية ومؤسسات الدولة الإسرائيلية وتحمل كلمات «لا نؤمن بحكم الكفار»

الواقعة جاءت وسط تصاعد الخلافات بشأن إعفاء طلاب المعاهد الدينية الحريدية من الخدمة العسكرية والضغوط على حكومة نتنياهو بشأن قانون التجنيد