أكد الدكتور مدحت نافع، أستاذ الاقتصاد والتمويل بكليتي الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعتي القاهرة والمستقبل، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن وصف طرح بنك القاهرة بأنه الأكبر في تاريخ البورصة المصرية يحتاج إلى التمييز بين القيمة الاسمية بالجنيه والقيمة الدولارية، موضحًا أن الطرح يتصدر تاريخيًا من حيث قيمته بالجنيه، لكنه ليس الأكبر عند المقارنة بالدولار.

المصرية للاتصالات وطلعت مصطفى تتفوقان بالقيمة الدولارية

وأوضح نافع أن طرح الشركة المصرية للاتصالات عام 2005 جمع نحو 5.1 مليار جنيه، بما يعادل قرابة 900 مليون دولار وفق سعر الصرف وقتها، بينما جمع طرح مجموعة طلعت مصطفى عام 2007 نحو 4.6 مليار جنيه، بقيمة تجاوزت 830 مليون دولار، مقارنة بطرح بنك القاهرة الذي تجاوزت قيمته 36 مليار جنيه، بما يعادل نحو 658 مليون دولار.

تراجع الجنيه يغير ترتيب الطروحات

وأشار أستاذ الاقتصاد والتمويل إلى أن ارتفاع القيمة الاسمية للطروحات بالجنيه لا يعني بالضرورة أنها الأكبر من حيث القيمة الحقيقية أو الدولارية، لافتًا إلى أن تراجع سعر صرف الجنيه يجعل المقارنة بالأرقام المحلية وحدها غير كافية لتقييم حجم الطروحات عبر السنوات، وهو ما يفسر اختلاف ترتيبها عند تحويل قيمتها إلى الدولار.

الأسئلة الشائعة

هو الأكبر من حيث القيمة بالجنيه المصري، لكنه ليس الأكبر عند المقارنة بالدولار وفق ما أوضحه مدحت نافع

تجاوزت قيمة طرح بنك القاهرة 36 مليار جنيه، بما يعادل نحو 658 مليون دولار

طرح الشركة المصرية للاتصالات عام 2005 بنحو 900 مليون دولار، وطرح مجموعة طلعت مصطفى عام 2007 بأكثر من 830 مليون دولار