قالت كاتيا يوريتش المنسقة الميدانية للبرامج في المنظمة الدولية للهجرة باليمن إن الأزمة الإنسانية الناجمة عن النزوح في البلاد لا تقتصر على الأرقام والإحصاءات بل تمثل أسرا أجبرت على ترك منازلها مشيرة إلى أن العديد منها تعرض للنزوح للمرة الثانية أو الثالثة أو حتى الرابعة.

وأضافت يوريتش في مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم عبر قناة القاهرة الإخبارية أن من بين المتضررين أطفالا فقدوا إمكانية الوصول إلى التعليم والمدارس فضلا عن معاناة الأشخاص الأكثر هشاشة من نقص المواد الأساسية والخدمات والرعاية الصحية وهو ما يضع ضغوطا كبيرة على المجتمعات المستضيفة وكذلك على المساعدات الإنسانية المحدودة بالفعل.

وأوضحت أن المنظمة تجمع البيانات المتعلقة بأعداد النازحين وتتحدث مع الأسر والأشخاص المتضررين للتعرف على احتياجاتهم الأكثر إلحاحا لافتة إلى أنهم يحتاجون إلى المأوى والمساعدات النقدية وخدمات الرعاية الصحية والمياه الصالحة للشرب والغذاء باعتبارها من الخدمات الأساسية التي يحتاج إليها كل شخص.

وأشارت إلى أن موارد المنظمة تتعرض لضغط شديد بسبب تزايد الاحتياجات وأن المنظمات الإنسانية تضطر بالفعل إلى اتخاذ قرارات بالغة الصعوبة كل يوم نتيجة محدودية الموارد المتاحة.

وذكرت أن المنظمة قدمت للنازحين المأوى والمواد الأساسية من الغذاء إلى جانب المساعدات النقدية والصحية وخدمات الحماية وموارد الصرف الصحي البدائية.

الأسئلة الشائعة

قالت كاتيا يوريتش إن أطفالًا فقدوا إمكانية الوصول إلى التعليم والمدارس بسبب النزوح المتكرر في اليمن

ذكرت أن النازحين يحتاجون إلى المأوى والمساعدات النقدية وخدمات الرعاية الصحية والمياه الصالحة للشرب والغذاء باعتبارها خدمات أساسية

قالت يوريتش إن المنظمة قدمت المأوى والمواد الأساسية من الغذاء والمساعدات النقدية والصحية وخدمات الحماية وموارد الصرف الصحي البدائية