نظم قصر ثقافة الشاطبي ندوة بعنوان “الخط والمخطوط بين التاريخ والممارسة”، ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برنامج احتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للتراث السمعي والبصري.
شارك في الندوة كل من الدكتور محمد حسن جمعة، محرر لغوي بمكتبة الإسكندرية، والفنانة آية فتحي، وتناولا خلالها الجانبين النظري والتطبيقي لفن الخط العربي.
واستهل الدكتور محمد حسن جمعة الندوة بالحديث عن نشأة الخطوط العربية، موضحا مراحل كتابة المصحف الشريف التي بدأت باستخدام الخط الكوفي، وما شهدته الكتابة من تطور في أشكالها وأنماطها وصولا إلى استخدام خط الثلث.
كما ألقى الضوء على أشهر أنواع الخطوط العربية، ومنها الكوفي والثلث والفارسي والديواني، مستعرضا الخصائص الفنية التي تميز كل نوع ومراحل تطوره.
ومن ناحيتها، قدمت الفنانة آية فتحي عرضا تطبيقيا تناول الأساليب الفنية لكتابة الخطوط العربية، مستعينة بمجموعة من اللوحات التي عكست تنوع التراكيب الخطية وجمالياتها، من بينها لوحة مكتوبة بخط الثلث الجلي، ولوحتان بالخط الكوفي الفاطمي، من تنفيذها.
أعقب ذلك ورشة تطبيقية أتاحت للحضور التعرف على أدوات الخط العربي وطرق استخدامها، مع تجربة كتابة أسمائهم بأنواع مختلفة من الخطوط.
نفذت الندوة من خلال فرع ثقافة الإسكندرية التابع لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، واختتمت بتكريم ضيفي الندوة، ومنحهما شهادتي تقدير، تقديرا لمشاركتهما وإسهامهما في إثراء معارف المشاركين.
ندوة تثقيفية بقصر ثقافة الشاطبي
ندوة تثقيفية بقصر ثقافة الشاطبي
ندوة تثقيفية بقصر ثقافة الشاطبي
ندوة تثقيفية بقصر ثقافة الشاطبي
ندوة تثقيفية بقصر ثقافة الشاطبي
تناولت الندوة "الخط والمخطوط بين التاريخ والممارسة"، وركزت على الجانبين النظري والتطبيقي لفن الخط العربي ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة
شارك الدكتور محمد حسن جمعة والفنانة آية فتحي، حيث تحدث الأول عن نشأة الخطوط العربية وتطورها وأنواعها، وقدمت الثانية عرضا تطبيقيا ولوحات من تنفيذها
أتاحت الورشة التعرف على أدوات الخط العربي وطرق استخدامها، مع تجربة كتابة الأسماء بأنواع مختلفة من الخطوط


