حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال تنفيذ مزيد من الضربات العسكرية ضد إيران، حال فشل الجهود الدبلوماسية الجارية للتوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف يعمل على إنجاز تفاهم مع طهران.
وقال ترامب، الأحد، إنه أجرى اتصالًا هاتفيًا جيدًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تناول خلاله الملف الإيراني، وذلك ردًا على سؤال بشأن المكالمة التي جرت بينهما يوم السبت، وفقًا لما نقلته القناة 12 الإسرائيلية.
وخلال تجمع انتخابي في مدينة دوبوك بولاية أيوا، أشار الرئيس الأمريكي إلى أنه يتجنب في الوقت الراهن تنفيذ عمليات عسكرية إضافية رغبةً في تجنب سقوط مزيد من الضحايا، قائلًا: «السبب الوحيد الذي يمنعني من إنهاء الأمر مع إيران هو أنني أريد أن أكون لطيفًا، وأحاول إنقاذ كل تلك الأرواح إن استطعت، لكن في مرحلة ما سيتعين علينا أن نفرض عليهم قبضتنا».
وأضاف ترامب أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يعمل على التوصل إلى اتفاق مع طهران، معربًا عن ثقته في إمكانية نجاح المساعي، لكنه توعد باتخاذ إجراءات أكثر صرامة إذا لم تسفر المفاوضات عن نتائج، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من القدرات العسكرية الإيرانية تعرض للتدمير بالفعل.
إيران ترفض نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة
في المقابل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن نقل اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى دولة ثالثة ليس مطروحًا ضمن المفاوضات مع الولايات المتحدة.
ونقلت تقارير صحفية إيرانية، عن بقائي قوله ردًا على تساؤلات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق: «لا يوجد مثل هذا الاقتراح قيد الدراسة».
وشدد المتحدث الإيراني على ضرورة رفع الولايات المتحدة حصارها البحري والاستجابة لمطالب طهران قبل التوصل إلى أي اتفاق، معتبرًا أن سلوك واشنطن أدى إلى إطالة أمد العملية التفاوضية، وأن عليها حسم المسار الذي تريد المضي فيه.
كما نفى بقائي أن تمثل رسالة حديثة من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي مبادرة دبلوماسية جديدة، مؤكدًا أن استمرار الحصار البحري بالتزامن مع الحديث عن مضيق هرمز يتعارض مع المطالب الأمريكية من إيران.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، محاولة واشنطن فتح حوار أوسع بأنها خطوة إيجابية، لكنه حذر من استغلالها لإحداث انقسامات داخل إيران.
وأشار عراقجي إلى أن القيادة الإيرانية تدرس رسالة فانس، دون وجود خطط في تلك المرحلة لعقد لقاء مع مسؤولين أمريكيين، فيما توجه وفد إيراني إلى الدوحة لمناقشة مقترحات طهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
قال ترامب إن مزيدًا من الضربات العسكرية ضد إيران قد يحدث إذا فشلت الجهود الدبلوماسية الجارية للتوصل إلى اتفاق
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قال إن نقل اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى دولة ثالثة ليس مطروحًا ضمن المفاوضات مع الولايات المتحدة
إيران تطالب برفع الحصار البحري الأمريكي والاستجابة لمطالب طهران قبل التوصل إلى أي اتفاق


