أكد المستشار الألماني فريدريش ميرز ضرورة تسريع تطوير قدرات بلاده في مجال الذكاء الاصطناعي، للحفاظ على السيادة الرقمية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، محذرا من مخاطر الاعتماد الكامل على مزودي التكنولوجيا من الخارج وفقدان السيطرة على تطوير هذه التقنيات واستخدامها.
وقال ميرز، خلال مؤتمر حول الذكاء الاصطناعي في برلين، إن الدول التي لا تواكب التطورات المتسارعة في هذا المجال تخاطر بالتخلي عن سيطرتها لصالح جهات خارجية، مشددا على ضرورة تجنب الاعتماد الكامل على أطراف ثالثة في تطوير هذه التكنولوجيا واستخدامها.
وأضاف أن قضية السيادة الرقمية في سياق الذكاء الاصطناعي أصبحت مسألة وجودية، مؤكدا ضرورة أن يظل الإنسان وكرامته في صميم الجهود السياسية الرامية إلى إدارة التطور التكنولوجي المتسارع، وأن يستند تطوير الذكاء الاصطناعي إلى القيم الإنسانية.
وأشار المستشار الألماني إلى أن التكيف مع التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي يتطلب جهودا تكنولوجية وتنظيمية هائلة، إلى جانب تحديث شامل لمؤسسات الدولة والاقتصاد الألماني.
ولفت ميرتس إلى ما تتمتع به ألمانيا من مقومات قوية باعتبارها مركزا للأعمال والهندسة الصناعية، مؤكدا أهمية التعاون الدولي، مشيرا إلى أن برلين تسعى للعمل مع شركاء يتشاركون معها الرؤى، مثل فرنسا وكندا، لتبادل المعرفة وتنويع سلاسل الإمداد.
وكان ميرز قد عين وزيرا للتحول الرقمي والتحديث العام الماضي، عقب توليه منصبه، في إطار جهود تطوير القدرات الرقمية للبلاد.
دعا إلى تسريع تطوير قدرات ألمانيا في مجال الذكاء الاصطناعي للحفاظ على السيادة الرقمية وتجنب الاعتماد الكامل على مزودي التكنولوجيا من الخارج
حذر لأن الدول التي لا تواكب التطورات المتسارعة في هذا المجال قد تخاطر بالتخلي عن سيطرتها لصالح جهات خارجية وفقدان السيطرة على تطوير هذه التقنيات واستخدامها
أشار ميرز إلى أن برلين تسعى للعمل مع شركاء يتشاركون معها الرؤى مثل فرنسا وكندا لتبادل المعرفة وتنويع سلاسل الإمداد


