قال الإعلامي خالد الغندور، إن تشهد أروقة نادي الزمالك حالة من الجدل والانقسام داخل مجلس الإدارة بسبب ملف تأسيس وتفعيل شركة كرة القدم، وتحديدًا مسألة النسبة الحاكمة في هيكل ملكية الشركة، في ظل اختلاف الرؤى حول حجم الحصة التي يمكن منحها للمستثمرين.

وأضاف الغندور عبر برنامجه ستاد المحور، تكمن المفاجأة في أن جميع المستثمرين الذين دخل معهم الزمالك في مفاوضات أو جرت معهم اتصالات بشأن شركة الكرة أبدوا رغبتهم في الاستحواذ على النسبة الأكبر والحاكمة من أسهم الشركة، وهو ما تسبب في تعثر الوصول إلى اتفاق نهائي مع أي مستثمر حتى الآن.

وتابع، أصبح ملف النسبة الحاكمة نقطة الخلاف الرئيسية أمام إتمام الاتفاق، خاصة أن هناك تخوفات داخل النادي من منح المستثمر سيطرة كاملة على القرارات المتعلقة بفريق الكرة، بما قد يقلص دور النادي في إدارة ملفه الكروي.

واختتم، في محاولة للوصول إلى صيغة توافقية، طُرح مقترح يقضي بدخول عدد من أعضاء مجلس إدارة الزمالك ورجال الأعمال المنتمين للنادي ضمن هيكل المساهمين في شركة الكرة، بما يحقق نوعًا من التوازن في نسب الملكية وآلية اتخاذ القرارات، ويضمن عدم انفراد المستثمر، سواء كان مصريًا أو أجنبيًا، بالسيطرة الكاملة على القرارات الاستراتيجية للشركة.

الأسئلة الشائعة

السبب الرئيسي هو الخلاف على النسبة الحاكمة في هيكل ملكية الشركة، بعدما طلب المستثمرون الحصول على الحصة الأكبر والسيطرة على القرارات

المقترح هو دخول عدد من أعضاء مجلس إدارة الزمالك ورجال الأعمال المنتمين للنادي ضمن هيكل المساهمين لتحقيق توازن في نسب الملكية وآلية اتخاذ القرار

لأن داخل النادي تخوفات من أن يؤدي ذلك إلى سيطرة كاملة للمستثمر على القرارات المتعلقة بفريق الكرة وتقليص دور النادي في إدارة الملف الكروي