أصدرت دار الإفتاء الليبية فتوى جديدة تقضي بعدم جواز شراء وارتداء الملابس التي تحمل العلامة التجارية لشركة «نايكي» (Nike)، مستندة إلى أسباب تتعلق بمعنى اسم الشركة ودلالات شعارها، إلى جانب موقفها من القضية الفلسطينية وما وصفته بدعم إسرائيل.
وجاءت الفتوى، التي حملت رقم (6697)، ردًا على سؤال بشأن معنى اسم «نايكي» وحكم ارتداء الملابس التي تحمل علامتها التجارية، حيث خلصت لجنة الفتوى إلى عدم جواز شراء منتجات الشركة بقصد ارتدائها وإشهار شعارها.
لماذا حرمت دار الإفتاء الليبية ملابس «نايكي»؟
وأوضحت لجنة الفتوى أن اسم «نايكي» يعود إلى اللغة اليونانية، ويشير إلى آلهة النصر في الميثولوجيا اليونانية، مضيفة أن شعار الشركة مستوحى، وفق ما أوردته الفتوى، من أجنحة آلهة النصر في المعتقدات اليونانية القديمة.
واعتبرت اللجنة أن ارتداء الملابس التي تحمل هذا الشعار وإظهاره يدخل في إشهار رموز مرتبطة بالشرك، وهو ما استندت إليه في إصدار حكمها بعدم جواز ارتداء تلك المنتجات.
ولم تتوقف أسباب الفتوى عند اسم الشركة وشعارها، إذ أشارت دار الإفتاء الليبية أيضًا إلى ما وصفته بدعم «نايكي» لإسرائيل، مؤكدة وجوب مقاطعة الشركات التي تدعمها، وفق موقفها المعلن من المقاطعة التجارية.
واستندت الدار في هذا الجانب إلى بيان سابق أصدره مجلس البحوث والدراسات الشرعية التابع لها، يوم 5 نوفمبر 2023، دعا المسلمين، من تجار ومستهلكين، إلى مقاطعة منتجات الشركات الغربية الداعمة لإسرائيل خلال العدوان على قطاع غزة.
كما دعا البيان إلى الامتناع عن بيع وشراء السلع التي يمكن الاستغناء عنها، خصوصًا المنتجات الكمالية.
وبناءً على هذه الأسباب، انتهت الفتوى الجديدة إلى وجوب التوقف عن ارتداء الملابس التي تحمل علامة «نايكي»، والامتناع عن بيع منتجات الشركة وشرائها.
ووقع الفتوى مفتيان بدار الإفتاء الليبية، هما عصام بن محمد الصاري وعبد الرحمن بن حسين قدوع، واعتمدها مفتي عام ليبيا الصادق بن عبد الرحمن الغرياني.
الفتوى الجديدة قضت بعدم جواز شراء وارتداء الملابس التي تحمل علامة نايكي، وخلصت إلى وجوب التوقف عن ارتدائها والامتناع عن بيع منتجات الشركة وشرائها
استندت إلى معنى اسم نايكي المرتبط بآلهة النصر في الميثولوجيا اليونانية، وإلى دلالات الشعار الذي اعتبرته مستوحى من أجنحة آلهة النصر، إضافة إلى ما وصفته بدعم الشركة لإسرائيل
الفتوى لم تقتصر على نايكي وحدها من حيث المبدأ العام، بل استندت أيضًا إلى بيان سابق يدعو المسلمين من تجار ومستهلكين إلى مقاطعة الشركات الغربية الداعمة لإسرائيل والامتناع عن السلع التي يمكن الاستغناء عنها


