كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى، تضمن الادعاء بقيام إحدى السيدات باحتجاز والدتها والتعدى عليها وإحداث تلفيات بكاميرات المراقبة الخاصة بجيرانها بدائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة.

بالفحص، تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن، وتبين حدوث خلافات حول الميراث بين ربة منزل، مقيمة بدائرة قسم شرطة المقطم، وشقيقتها ربة منزل، مقيمة بدائرة قسم شرطة التجمع الأول، وصدور قرار تمكين لصالح الثانية بتسلمها الشقة بالعقار محل النزاع (تم تنفيذه بتاريخ 24 أكتوبر المنقضى)، ما أسفر عن حدوث مشادة كلامية بينهما تعدوا خلالها على بعضهما بالسب، وقيام الطرف الثانى بإتلاف كاميرات المراقبة المتواجدة بالمكان خشية تصويرها، وقامت الأولى بنشر منشور والادعاء “على خلاف الحقيقة” بقيامها باحتجاز والدتها للنيل منها، أمكن ضبطهما، وبمواجهتهما أيدا ما سبق.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

الأسئلة الشائعة

تبين أنه غير صحيح، إذ أوضحت الأجهزة الأمنية أن الواقعة الحقيقية كانت خلافات حول الميراث بين شقيقتين وليست احتجازًا للوالدة

الخلاف كان حول الميراث، كما صدر قرار تمكين لصالح الشقيقة الثانية بتسلم الشقة محل النزاع ونُفذ في 24 أكتوبر المنقضي

أسفرت عن مشادة كلامية بين الطرفين وتبادل السب وإتلاف كاميرات مراقبة بالمكان خشية تصويرهما، ثم جرى ضبطهما واتخاذ الإجراءات القانونية