أعلن البيت الأبيض أن السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب تعتزم استضافة ممثلين عن روسيا وأوكرانيا في العاصمة واشنطن، في خطوة تأتي بالتزامن مع تكثيف الجهود الأمريكية للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب بين البلدين.

ووصف بيان صادر عن البيت الأبيض اللقاء المرتقب بأنه يمثل «لحظة استثنائية في التاريخ الأمريكي»، دون الكشف عن موعد انعقاده أو هوية المشاركين أو الموضوعات المقرر بحثها، بحسب وكالة “فرانس برس”.

ويأتي الإعلان في أعقاب دور لعبته ميلانيا ترامب في التوصل إلى هدنة إنسانية محلية بمدينة أوليشكي الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية، بهدف تسهيل دخول المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين الراغبين في مغادرة المدينة.

وكان البيت الأبيض قد أعلن في 23 أكتوبر الماضي موافقة موسكو وكييف على وقف مؤقت للعمليات العسكرية في المدينة، لإتاحة وصول المساعدات الإنسانية والاستعداد لإجلاء السكان عبر ممر آمن.

ووفقًا لوكالة رويترز، بدأت عمليات إجلاء السكان من أوليشكي في 30 أكتوبر، بموجب الهدنة التي توسطت فيها السيدة الأمريكية الأولى، التي شاركت أيضًا في جهود إعادة أطفال أوكرانيين نُقلوا إلى روسيا خلال الحرب، إلى عائلاتهم.

في سياق متصل، أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عقد محادثات ثلاثية تجمع الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر الجاري، لبحث سبل إنهاء الحرب، والترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الصراع، إلى جانب خفض التصعيد.

ولم يكشف البيت الأبيض عما إذا كان اللقاء الذي تعتزم ميلانيا ترامب استضافته في واشنطن يأتي ضمن إطار هذه المحادثات أو يمثل مسارًا منفصلًا عنها.

الأسئلة الشائعة

أعلن أن السيدة الأمريكية الأولى تعتزم استضافة ممثلين عن روسيا وأوكرانيا في العاصمة واشنطن، دون الكشف عن موعد اللقاء أو هوية المشاركين

اللقاء يأتي بالتزامن مع تكثيف الجهود الأمريكية للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ولم يوضح البيت الأبيض إن كان ضمن مسار المحادثات الثلاثية أم لا

ذُكر أنها لعبت دورًا في التوصل إلى هدنة إنسانية محلية بمدينة أوليشكي الأوكرانية، كما شاركت في جهود إعادة أطفال أوكرانيين نُقلوا إلى روسيا خلال الحرب إلى عائلاتهم