توقع اللواء سمير فرج، الخبير العسكري، أن تتجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران حال عدم امتثال الأخيرة للشروط الأمريكية، مشيرًا إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الخطورة في ظل ترقب الرد الإيراني على المطالب الأمريكية.
واشنطن تضع طهران أمام خيار الامتثال للشروط أو المواجهة العسكرية
وقال فرج، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حضرة المواطن»، إن العالم يترقب تطورات الموقف الأمريكي الإيراني، في ظل مؤشرات على احتمالية تنفيذ واشنطن عملية عسكرية ضد طهران، حال عدم التوصل إلى تفاهمات بشأن الشروط المطروحة.
وأضاف أن الجميع ينتظر الرد الإيراني على المطالب الأمريكية، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه ضغوطًا ومواقف تتعلق بالتصعيد المحتمل، في وقت يمكن أن تؤدي فيه أي عمليات عسكرية بالمنطقة إلى تداعيات تتجاوز أطراف الصراع.
وأشار الخبير العسكري إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ناشد نظيره الأمريكي التحلي بالحكمة والعمل على التوصل إلى حل سياسي، وتجنب اندلاع حرب جديدة في المنطقة، لما قد تترتب عليها من تداعيات تطال جميع الأطراف.
وأوضح أن مصر ستكون من بين الدول المتأثرة بأي تصعيد عسكري، سواء على المستوى الإقليمي أو الاقتصادي، محذرًا من أن استمرار الأزمة دون تسوية سياسية قد يفتح الباب أمام مواجهة واسعة.
وأشار إلى أن موافقة إيران على المطالب المطروحة قد تفتح الطريق أمام حل الأزمة وتجنب المواجهة العسكرية.
بحسب ما قاله سمير فرج، قد تتجه الولايات المتحدة إلى ضربة عسكرية لإيران حال عدم امتثالها للشروط الأمريكية وعدم التوصل إلى تفاهمات بشأنها
قال فرج إن موافقة إيران على المطالب المطروحة قد تفتح الطريق أمام حل الأزمة وتجنب المواجهة العسكرية
أوضح الخبير العسكري أن مصر ستكون من بين الدول المتأثرة بأي تصعيد عسكري، سواء على المستوى الإقليمي أو الاقتصادي


