نقلت شبكة «فوكس نيوز» عن وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين قوله إن السلطات الأمريكية ستجمع سجلات التصويت عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي، وستعمل على مراجعتها والتدقيق فيها للتحقق من عدم وقوع عمليات تزوير أو مخالفات انتخابية.

وتأتي التصريحات في ظل تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن نزاهة الانتخابات وآليات الرقابة الفيدرالية على عملية التصويت، مع تحركات تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز التحقيقات المتعلقة بالتصويت غير القانوني، والتأكد من أهلية الناخبين.

وأوضح مولين أن وزارة الأمن الداخلي ستراجع سجلات الناخبين قبل الانتخابات وبعدها، وستفحص البيانات بحثًا عن أشخاص غير مؤهلين للتصويت، بما في ذلك غير المواطنين والمتوفين الذين ربما سُجلت أصوات بأسمائهم، مشيرًا إلى أن السلطات ستلاحق كل من يثبت تورطه في التصويت بصورة غير قانونية.

واضاف أن الولايات التي ترفض التعاون مع الحكومة الفيدرالية في مراجعة سجلات الناخبين ستخضع لمزيد من التدقيق، محذرًا المسؤولين الانتخابيين من إمكانية تعرضهم لغرامات وعقوبات جنائية حال مخالفة القوانين.

الأسئلة الشائعة

قال ماركواين مولين إن السلطات الأمريكية ستجمع سجلات التصويت بعد انتخابات التجديد النصفي وستراجعها وتدقق فيها للتحقق من عدم وقوع تزوير أو مخالفات انتخابية

ستراجع الوزارة سجلات الناخبين قبل الانتخابات وبعدها، وستفحص البيانات بحثًا عن أشخاص غير مؤهلين للتصويت مثل غير المواطنين والمتوفين الذين ربما سُجلت أصوات بأسمائهم

ذكر مولين أن الولايات التي ترفض التعاون في مراجعة سجلات الناخبين ستخضع لمزيد من التدقيق، وأن المسؤولين الانتخابيين قد يواجهون غرامات وعقوبات جنائية حال مخالفة القوانين