قالت ميندي والكر، المستشارة السابقة في البيت الأبيض، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل جاء بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية في السابع من أكتوبر، رغم أن هذا الملف كان محل نقاش بين القيادات منذ عدة أشهر، معتبرة أن توقيت الإعلان لم يكن مصادفة، وإنما جاء لتجنب إتاحة الفرصة أمام قادة المعارضة الإسرائيلية لاستخدام القرار ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال الانتخابات.

وأوضحت خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو لا يزال يمتلك قدرًا من القدرة على الحفاظ على موقعه السياسي والمضي قدمًا في أجندته، رغم عدم امتلاكه الأغلبية، مشيرة إلى أن الإعلان عن القرار في هذا التوقيت يعكس وجود تفاهم مسبق بين الجانبين.

وأضافت أن إعلان مسؤولين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تفاجؤهم بقرار ترامب وعدم إطلاعهم عليه مسبقًا، يرجع إلى أن الأمر كان اتفاقًا شخصيًا ومباشرًا بين ترامب ونتنياهو، وأن دائرة التشاور بشأنه ظلت محدودة للغاية، رغم علم القيادات المعنية مسبقًا بالخطوة وأسباب توقيتها.

وفيما يتعلق بتأثير وقف المساعدات الأمريكية على القدرات العسكرية الإسرائيلية، خاصة منظومات الدفاع الجوي في ظل اعتماد إسرائيل على التعاون العسكري الأمريكي، أشارت والكر إلى أن هناك مذكرة تفاهم لتمويل إسرائيل تمتد حتى عام 2028، موضحة أن التساؤل الرئيسي يتمثل في كيفية تعامل الكونجرس الأمريكي مع إعلان ترامب، وما إذا كان سيتخذ موقفًا بشأن الالتزامات المالية والعسكرية القائمة تجاه إسرائيل.

قرار أمريكي يهز تل أبيب.. وآيزنكوت يفتح النار على نتنياهو.. مستشارة سابقة في البيت الأبيض توضح.

الأسئلة الشائعة

ميندي والكر قالت إن الإعلان جاء بعد الانتخابات الإسرائيلية لتجنب استخدامه ضد نتنياهو خلال الحملة، ولأن الملف كان محل نقاش منذ أشهر بين القيادات

بحسب والكر، تفاجأ بعض مسؤولي الأجهزة الأمنية بالقرار لأن التشاور بشأنه كان محدودًا جدًا، لكن القيادات المعنية كانت تعلم بالخطوة وأسباب توقيتها

الخبر أشار إلى تساؤلات حول تأثير القرار على القدرات العسكرية الإسرائيلية ومنظومات الدفاع الجوي، مع وجود مذكرة تفاهم لتمويل إسرائيل تمتد حتى عام 2028