أكدت وزارة العدل الأمريكية أنها تتعامل بجدية مع جميع الادعاءات المتعلقة بوقوع مخالفات أو سوء سلوك انتخابي في ولاية ألاسكا، في ظل تصاعد الجدل بشأن الانتخابات التشريعية الأمريكية، وفتح تحقيقات في مزاعم تتعلق بمحاولات التأثير على نتيجة سباق مجلس الشيوخ بالولاية.

وتأتي التصريحات على خلفية الجدل المثار حول ترشح شخص يُدعى دانيال جيه سوليفان، وهو مدرس متقاعد، في مواجهة المرشح الجمهوري دان سوليفان، عضو مجلس الشيوخ الحالي، وسط اتهامات بوجود تحركات من جانب شخصيات مرتبطة بالحزب الديمقراطي لتشجيع ترشح منافسين يحملون أسماء متشابهة، بهدف تشتيت أصوات الناخبين وإضعاف فرص المرشح الجمهوري.

وأثارت هذه القضية اهتمامًا واسعًا بعدما نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريرًا تحدث عن احتمال تورط أشخاص مرتبطين بحملة المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا في جهود استقطاب المرشح الآخر، فيما نفت بيلتولا علمها بهذه التحركات أو مشاركتها فيها.

وفي المقابل، أعلنت وزارة العدل الأمريكية تكثيف جهودها للتحقيق في الادعاءات، بمشاركة مكتب المدعي العام الاتحادي ومكتب التحقيقات الفيدرالي، دون الإعلان عن ثبوت ارتكاب جريمة حتى الآن.

وتكتسب القضية أهمية إضافية نظرًا لحساسية سباق مجلس الشيوخ في ألاسكا، الذي قد يؤثر في موازين القوى داخل المجلس، في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، التي تشمل التنافس على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ.