عقدت الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اجتماعًا موسعًا، مع مديري عموم الإدارات التعليمية ورؤساء المراحل، بحضور وكلاء وقيادات المديرية، لمناقشة ملفات انتظام العملية التعليمية ووضع آليات لضبط الأداء وحسن إدارة الموارد.

وشددت الدكتورة همت أبو كيلة، في مستهل الاجتماع، على أن القيادة مسؤولية يومية وميدانية وليست مجرد متابعة على الورق، داعية القيادات إلى التواجد المستمر في مواقعهم لتلبية احتياجات المدارس ومتابعة التفاصيل.

أبرز القرارات والتوجيهات الصادرة عن اجتماع مديرة التعليم بالقاهرة

التقييمات والغياب المدرسي: التأكيد على الالتزام بالجدول الأسبوعي للتقييمات لقياس نواتج التعلم، مع حصر الغياب يوميًا دون تهاون وإرسال الإنذارات لأولياء الأمور لضمان الانضباط.

المتابعة الميدانية والمدارس الرسمية للغات: توجيه مديري الإدارات بالمتابعة الميدانية المباشرة وعدم الاكتفاء بالتقارير، مع إيلاء اهتمام خاص بالمدارس الرسمية للغات، وإعادة النظر في المواقع التي تشهد قصورًا في الأداء.

المظهر الحضاري للمؤسسات: تكليف إدارة الأمن بإجراء مراجعة شاملة للأعلام واللوحات المتهالكة بالمدارس وتجديدها فورًا بما يضمن المظهر اللائق للمؤسسة التعليمية.

الكتب المدرسية والمستحقات المالية: سرعة توزيع الكتب المدرسية وسحب الزائد منها للمخازن منعًا للإهدار، بالإضافة إلى تذليل أي معوقات لتسريع صرف مستحقات العاملين المالية في مواعيدها.

ترشيد الإنفاق والطاقة البديلة:

إلزام المدارس والإدارات بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والتليفونات، ومحاسبة الجهات الأعلى استهلاكًا، مع تحميل المسؤولين تكلفة الاستخدام الشخصي للهواتف.

إطلاق خطة للتحول نحو الطاقة الشمسية بتركيب أنظمة طاقة نظيفة بواقع مدرستين إلى ثلاث مدارس بكل إدارة تعليمية، واستخدام كشافات موفرة تعمل بالطاقة الشمسية لإضاءة مقر الإدارات ليلاً.

واختتمت مدير المديرية الاجتماع، بالتأكيد على أن الانضباط يبدأ من القيادة، وأن ترشيد الموارد وحسن إدارتها يعد جزءًا أصيلًا من المسؤولية الوظيفية للعبور بالمنظومة التعليمية إلى المستوى المطلوب.

الأسئلة الشائعة

ناقش الاجتماع انتظام العملية التعليمية وآليات ضبط الأداء وحسن إدارة الموارد، إلى جانب المتابعة الميدانية والتقييمات والغياب والكتب المدرسية والمستحقات المالية

تم التأكيد على الالتزام بالجدول الأسبوعي للتقييمات، وحصر الغياب يوميًا دون تهاون، وإرسال الإنذارات لأولياء الأمور لضمان الانضباط

ألزم الاجتماع المدارس والإدارات بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والتليفونات، مع التحول إلى الطاقة الشمسية بتركيب أنظمة طاقة نظيفة بواقع مدرستين إلى ثلاث مدارس بكل إدارة تعليمية