قال ريتشارد جودستين محلل استراتيجي في الحزب الديمقراطي، إنّ تجربة انتخابات عام 2006 تمثل نموذجًا لما قد يحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أنّ حرب العراق لم تكن مرغوبة ولم تحظَ بشعبية لدى الأمريكيين، كما لم يكن الرئيس الأسبق جورج بوش يتمتع بشعبية، وهو ما ساعد الديمقراطيين على الفوز بمقاعد في الكونغرس خلال تلك الانتخابات.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الديمقراطيين استغلوا نتائج انتخابات 2006 باعتبارها فرصة لتعزيز فرص انتخاب الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2008، مشيرًا إلى أنّ تراجع شعبية بوش وانعدام شعبية قراراته أسهما في ذلك، ومعتبرًا أنّ السيناريو نفسه قد يتكرر مع ترامب.

ووصف جودستين ترامب بأنه شخصية عنيدة، قائلًا إنه يعتقد أنّ الرئيس منفصل عن الواقع، ويظن أنّه لا يزال يتمتع بالشعبية، رغم أنّ أي شخص يتعامل معه بصدق سيخبره بأنه لا يحظى بها، متابعًا، أنّ من يعملون معه يبدو أنهم يعزلونه عن الحقائق.

وأكد أنّ المرشح الذي سيمثّل الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة عام 2028 ستكون لديه فرص كبيرة للفوز، لافتًا إلى أنّ هوية المرشحين المتقدمين داخل الحزب لم تتضح حتى الآن.

وأشار إلى أنّ المرشح الديمقراطي، أيًا كانت شخصيته، سيتمتع بفرص جيدة، مستفيدًا من المشاعر التي أثارتها النتائج التاريخية التي حققها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي.

الأسئلة الشائعة

لأنه شبّه الوضع الحالي بتجربة انتخابات 2006 التي استفاد منها الديمقراطيون لاحقًا في تعزيز فرص باراك أوباما عام 2008، ويرى أن السيناريو نفسه قد يتكرر مع ترامب

قال إن حرب العراق وعدم شعبية جورج بوش ساعدا الديمقراطيين على الفوز بمقاعد في الكونغرس عام 2006، ثم استُثمرت تلك النتائج سياسيًا لدعم أوباما في انتخابات 2008

أكد أن المرشح الذي سيمثل الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة عام 2028 ستكون لديه فرص كبيرة للفوز، رغم أن هوية المرشحين المتقدمين داخل الحزب لم تتضح بعد