حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، من أن إسرائيل لن تسمح لحزب الله بإعادة بناء قدراته العسكرية أو استعادة بنيته التحتية في المناطق اللبنانية، مؤكدًا أن أي محاولة من هذا النوع ستُقابل برد عسكري فوري وقوي.
وتأتي تصريحات زامير في إطار تصاعد التهديدات الإسرائيلية المرتبطة بالوضع الأمني على الجبهة الشمالية، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
وكان زامير قد أكد، خلال زيارة ميدانية للقوات الإسرائيلية في القطاع الشمالي في 11 سبتمبر 2026، أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح لحزب الله باستعادة قدراته بعد الضربات التي تعرض لها، مشددًا على أن أي هجوم يستهدف المستوطنات الشمالية أو القوات الإسرائيلية سيواجه برد فوري وقوي.
وفي تصريحات أخرى خلال سبتمبر، دعا زامير الجيش اللبناني إلى تعزيز فاعليته الميدانية، معتبرًا أن تنفيذ التفاهمات بين لبنان وإسرائيل يرتبط بقدرة الجيش اللبناني على الاضطلاع بمسؤولياته ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله.
وعلى الجانب الآخر، أفادت وكالة رويترز في 26 أكتوبر بأن حزب الله كثّف استعداداته لاحتمال تجدد المواجهة مع إسرائيل، مع العمل على إعادة بناء مخزونه العسكري وتطوير قدراته في مجال الطائرات المسيّرة، استنادًا إلى مصادر أمنية لبنانية.
تعكس التصريحات الإسرائيلية استمرار سياسة الضغط العسكري لمنع حزب الله من استعادة قدراته، وتثير مخاوف من اتساع المواجهة في جنوب لبنان، خصوصًا في ظل استمرار الغارات والتحركات العسكرية الإسرائيلية.
كما تضع هذه التهديدات الحكومة اللبنانية أمام تحديات تتعلق بسيادة الدولة، ودور الجيش اللبناني، ومستقبل التفاهمات الأمنية مع إسرائيل.
قال إيال زامير إن إسرائيل لن تسمح لحزب الله بإعادة بناء قدراته العسكرية أو استعادة بنيته التحتية في لبنان، وأكد أن أي محاولة ستُقابل برد عسكري فوري وقوي
أدلى زامير بتصريحات مماثلة خلال زيارة ميدانية للقوات الإسرائيلية في القطاع الشمالي يوم 11 سبتمبر 2026، كما كرر مواقفه خلال سبتمبر
ذكرت رويترز في 26 أكتوبر أن حزب الله كثف استعداداته لاحتمال تجدد المواجهة مع إسرائيل، ويعمل على إعادة بناء مخزونه العسكري وتطوير قدراته في مجال الطائرات المسيّرة وفق مصادر أمنية لبنانية


