بات مصير حسام حسن في مهمة تدريب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم على كف عفريت، بعد تصاعد أزماته الشخصية والمهنية خلال الفترة الأخيرة.
وأصبحت أخبار المدير الفني سواء علي المستوي الفني أو الحياة الشخيصة مع زوجته تثير الجدل، حيث قرر المجلس الأعلي للإعلام إيقاف العميد من الظهور إعلاميا بعد غضب كبير لتصريحاته مؤخرا.
وتنشر “البوابة نيوز” الأزمات الأخيرة من تصريحات المدير الفني للفراعنة خلال السطور التالية:
أزمة العميد مع محمد صلاح
حيث تعد أزمته مع محمد صلاح هب الأبرز بصفوف الفراعنة قبل مواجهتي مالاوي في تصفيات كأس أمم أفريقيا.
وكان قد أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم إراحة قائد المنتخب من رحلة جنوب السودان بسبب طبيعة أرضية الملعب هناك، حيث تصاعدت الانتقادات الموجهة لحسام حسن عقب التعادل السلبي أمام أنجولا، والذي وُصف الأداء خلاله بأنه أقل من العادي وصادم.
وشهدت هذه الأجواء أن هناك مشحانات بين المدير الفني ونجم الفراعنة.
ورغم أنه تم حل الأزمة خلال جلسة بين صلاح مع أبو ريدة لكن نجم طرابزون سبور طلب أن تخرج تصريحات رسمية من جانب جهاز المنتخب بشأن حرص الجميع على تواجده في المعسكر القادم.
أزمة حسام حسن مع محمد الشناوى
وأثارت تصريحات حسام حسن بشأن محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، حالة من الجدل، بعدما أكد أن استبعاد الحارس من قائمة الفراعنة جاء وفقا لرؤية فنية، مشيرا إلى أن الشناوي كان في فترة سابقة لا يشارك بشكل مستمر مع فريقه.
وتضمنت تصريحات العميد: “محمد الشناوي في فترة من الفترات كان “مِنتهي” ولا يلعب أبدًا مع ناديه، ومع ذلك عاد إلى مستواه من خلال تدريباته معنا.
أزمة حسام حسن مع الأندية
أثارت أيضا تصريحات المدير الفني غضب جميع إدارت الأندية حينما قال إن اللاعبين ينضمون لمعسكر الفراعنة وهم غير جاهزين بدنيا وفنيا، وأن المنتخب هو من يأهل اللاعبين للاندية الخاصة بهم.
أزمة العميد مع مصطفي محمد
حيث أصبح مصطفى محمد مستبعدا بشكل مستمر من قائمة منتخب مصر وخارج حسابات حسام حسن في كل معسكر للفراعنة، ونتج عن ذلك تصريحات أثارت غضب الجميع.
وفي بطولة العين الدولية الودية أطلق حسام حسن تصريحا مثيرًا للجدل فقال: “نحن في منتخب لا نملك سوى اثنين محترفين وربع لدينا محمد صلاح نجم ليفربول وعمر مرموش نجم مانشستر سيتي، وهناك مصطفى محمد الذي يسير على سطر ويترك الآخر، ولو حصل على فرصته كاملة مع نانت سيتألق”.
أزمة العميد مع الدرندلي
وتضاف أزمة وسط أزمات العميد، مع خالد الدرندلي على خلفية تصريحات الأخير بشأن أحداث المعسكر الأخير لمنتخب مصر.
وخرج الدرندلي على أحد الفضائيات مهاجما التوأم حسام وابراهيم حسن، وأدان تصريحاتهما ضد محمد الشناوي حارس منتخب مصر، فضلا عن تجاهلهما مصافحة الدرندلي أثناء تواجده رئيسا لبعثة الفراعنة في جنوب السودان، كما تجاهل التوأم مصافحة الدرندلي لدى عودة البعثة إلى القاهرة.
وبجانب كل هذه الأزمات تعد الأزمة المهمة في هذه الظروف أزمة زوجته دان وزوجته الأولي والتي تسببت في أزمات خرجت علي مواقع السوشيال ميديا، وأثارت غضب الجميع مطالبين بتغيير المدير الفني للفراعنة، بداعي أنه يمثل 120 مليون مصري وأنه قدوة للاعبين والجماهير المصرية.
الجدل تصاعد بسبب مجموعة أزمات مرتبطة بتصريحاته ومواقفه مع لاعبين ومسؤولين، إضافة إلى قرار المجلس الأعلى للإعلام بإيقافه عن الظهور إعلاميا بعد غضب من تصريحاته الأخيرة
الأزمة برزت بعد الانتقادات التي واجهها حسام حسن عقب التعادل السلبي أمام أنجولا وما تردد عن وجود مشاحنات بينه وبين محمد صلاح قبل أن تُحل الأزمة خلال جلسة مع أبو ريدة
لأنه قال إن استبعاد الشناوي كان لأسباب فنية وتحدث عن أنه لم يكن يشارك بانتظام مع ناديه، كما وصف مصطفى محمد بأنه يسير على سطر ويترك الآخر وهو ما أثار اعتراضات واسعة


