استجاب فريق التدخل السريع المركزي بالتنسيق مع فريق التدخل السريع بالجيزة، فور ورود بلاغ يفيد بوجود سيدة تبلغ من العمر 53 عامًا أمام مقر الوزارة، تحتاج إلى المساعدة والرعاية.

يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.

وبفحص الحالة، تبين أن السيدة مطلقة وفقدت ابنها الوحيد، مما دفعها سابقًا للإقامة بإحدى دور الرعاية الاجتماعية، وبعد انقطاع أخبار أقاربها بمحافظة السويس، قررت مغادرة الدار بإرادتها والتوجه إلى هناك بحثًا عنهم على أمل العثور على من يعولها، إلا أنها فوجئت برحيلهم في حادث، لتجد نفسها وحيدة بلا سند أسري.

وأمام هذه الظروف الإنسانية القاسية، توجهت السيدة إلى مقر وزارة التضامن الاجتماعي طلبًا للغوث، حيث تعامل الفريق فورًا مع حالتها، واتخذ الإجراءات اللازمة لإعادتها إلى دار الرعاية ذاتها التي كانت تقيم بها، وذلك لتوفير الحماية والرعاية الملائمة لها في بيئة آمنة تحفظ كرامتها وتلبي احتياجاتها.

ويعكس هذا التدخل حرص فرق التدخل السريع على سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية، والتعامل مع كل حالة بما يتناسب مع ظروفها، توفيرًا للأمان والحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية.

وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي استمرار فرق التدخل السريع في الاستجابة للبلاغات الإنسانية، والتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الرعاية المناسبة لحالات الأطفال والكبار بلا مأوى.

وللإبلاغ عن حالات الأطفال والكبار بلا مأوى، أو الانتهاكات والمشكلات داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، يمكن التواصل عبر واتساب فريق التدخل السريع 01577786753، أو الخط الساخن 16439، ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة 16528، وخط «أبناء مصر» 19828.

الأسئلة الشائعة

لأن بلاغًا ورد بوجود سيدة تبلغ من العمر 53 عامًا أمام مقر الوزارة وتحتاج إلى المساعدة والرعاية، فاستجاب فريق التدخل السريع فورًا وفحص حالتها.

تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة السيدة إلى دار الرعاية نفسها التي كانت تقيم بها من قبل، لتوفير الحماية والرعاية المناسبة لها.

يمكن التواصل عبر واتساب فريق التدخل السريع 01577786753 أو الخط الساخن 16439 أو منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة 16528 أو خط أبناء مصر 19828.