انتقدت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، مشاركة مسؤولين كبار في بعض الممارسات التي تشهدها مساجد الأولياء، خاصة خلال الاحتفال بمولد السيد البدوي، معتبرة أن ظهور مسؤولين في هذه المشاهد يتعارض مع الدور المفترض أن يقوموا به في توعية المجتمع والتصدي للممارسات التي وصفتها بالبدع.
وقالت سعاد صالح، خلال مداخلة على قناة «صدى البلد 2»، إنها شاهدت مسؤولين كبارًا يشاركون في هذه الممارسات، رغم أنهم من المفترض أن يكونوا قدوة للمواطنين، وأن يكونوا أول من يعمل على معالجة هذه الظواهر والتصدي لها، بدلًا من المشاركة فيها.
وأضافت أن ما يحدث في بعض مساجد الأولياء، ومن بينها الممارسات المصاحبة لمولد السيد البدوي، يستدعي وقفة جادة لمراجعة هذه التصرفات، خاصة ما يتعلق بالتمسح بمقامات الأولياء والتعامل معها باعتبارها من مظاهر الصلاح والتقرب إلى الله، وهي بدعة، مشيرة أنها على دراية بأنهم سيكفرونها بعد هذا التصريح.
وأشارت إلى أن المسؤولية لا تقتصر على المؤسسات الدينية وحدها، بل تمتد إلى المسؤولين الذين يظهرون في هذه المناسبات، مؤكدة ضرورة أن تنعكس مواقفهم وتصرفاتهم على الدور التوعوي المطلوب منهم.
وشددت على أن التصدي لهذه الممارسات يتطلب أن يكون المسؤولون قدوة في الالتزام بالمفاهيم الدينية الصحيحة، وعدم المساهمة في انتشار سلوكيات تراها مخالفة لتعاليم الإسلام.


