تزايدت في الآونة الأخيرة مخاوف المسافرين من انتهاك الخصوصية عبر أجهزة التصوير الدقيقة المخباة في الغرف الفندقية والعقارات المؤجرة عبر منصات مثل “Airbnb” و”Vrbo”. وتُخفى هذه الكاميرات عادة داخل أدوات منزلية يومية يصعب الارتياب بها، ككاشفات الدخان، الشواحن، وإطارات الصور.
ورغم أن هذه الحالات تُعد محدودة نسبيًا، إلا أن الوعي بكيفية التحقق من بيئة الإقامة يمنح المسافرين أمانًا إضافيًا. ويمكن الاعتماد على الهاتف الذكي كأداة فحص أولية وفعالة عبر خمس خطوات رئيسية:
1. الفحص الضوئي المباشر
أغلق الستائر وأطفئ جميع أنوار الغرفة، ثم شغّل مصباح الهاتف ووجّه الضوء ببطء نحو الأجهزة والزوايا. ابحث عن أي انعكاسات زجاجية غير مألوفة قد تدل على وجود عدسة كاميرا، خاصة في المساحات الحساسة القريبة من السرير والحمام، أو داخل كاشفات الدخان ورؤوس الدش وتلفزيونات الغرفة.
2. اختبار المرايا
استخدم مصباح الهاتف لتسليط الضوء المباشر على المرايا داخل الغرفة لملاحظة أي تركيبات أو مساحات خفية خلف الزجاج. وينصح الخبراء بعدم الاعتماد الكلي على “اختبار الإصبع” الشائع للتحقق من المرايا ثنائية الاتجاه، حيث إنه لا يقدم دليلًا قاطعًا بمفرده.
3. كشف الأشعة تحت الحمراء
تعتمد العديد من أجهزة التصوير الخفية على الأشعة تحت الحمراء للرؤية الليلية. يمكن رصد هذه الأشعة عبر كاميرا الهاتف، حيث تظهر على الشاشة كـ نقاط بيضاء أو بنفسجية متوهجة.
كيف تتأكد من ميزة هاتفك؟ وجّه الكاميرا نحو عدسة جهاز التحكم بالتلفزيون (الريموت) واضغط على أي زر؛ إذا ظهرت إضاءة على الشاشة، فإن كاميرتك قادرة على رصد تلك الأشعة. يُفضل تجربة الكاميرتين الأمامية والخلفية لاختلاف حساسيتهما بين الأجهزة.
يمكن استخدامه بثلاث طرق رئيسية هي الفحص الضوئي المباشر في الظلام، واختبار المرايا بالضوء، ورصد الأشعة تحت الحمراء عبر كاميرا الهاتف.
قد تُخفى داخل أدوات منزلية يومية مثل كاشفات الدخان والشواحن وإطارات الصور، وقد توجد أيضًا قرب السرير أو الحمام أو داخل رؤوس الدش وتلفزيونات الغرفة.
يمكن اختبار ذلك بتوجيه كاميرا الهاتف إلى عدسة الريموت والضغط على أي زر، فإذا ظهرت إضاءة على الشاشة فهذا يعني أن الكاميرا قادرة على رصد الأشعة تحت الحمراء.


