أعلن الكرملين، الأربعاء، استمرار الاتصالات بشأن إعداد جدول أعمال لاجتماع محتمل يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينج، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك» المقرر عقدها في الصين خلال نوفمبر الجاري.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن المشاورات المتعلقة باللقاء المقترح لا تزال جارية، موضحًا أن التنسيق يشمل الجانبين الصيني والأميركي، وذلك ردًا على سؤال بشأن مدى التقدم في تحديد الموضوعات التي قد يتناولها القادة الثلاثة.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن بيسكوف أن العمل يتركز حاليًا على بلورة جدول أعمال الاجتماع، دون الإعلان عن اتفاق نهائي بشأن موعده أو تفاصيله أو تأكيد انعقاده بصورة رسمية.

وكان بيسكوف قد وصف، خلال أكتوبر الماضي، فكرة عقد لقاء ثلاثي بين قادة روسيا والصين والولايات المتحدة بأنها خطوة ستكون مفيدة للغاية، في ظل أهمية التواصل المباشر بين القوى الكبرى بشأن الملفات الدولية والإقليمية.

من جانبه، أشار مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إلى أن المبادرة الخاصة بتنظيم الاجتماع على هامش قمة «أبيك» جاءت من الجانب الصيني، ما يعكس وجود تحرك دبلوماسي لإتاحة فرصة للحوار بين موسكو وبكين وواشنطن.

ومن المقرر أن تستضيف مدينة شنتشن الصينية قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ يومي 18 و19 نوفمبر 2026، بمشاركة قادة ومسؤولين من الاقتصادات الأعضاء.

ويأتي الحديث عن اللقاء المحتمل في مرحلة تتشابك فيها ملفات التنافس الاقتصادي والأمني بين القوى الثلاث، إلى جانب الخلافات المتعلقة بالحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية والأمنية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ومع استمرار التنسيق، يبقى انعقاد القمة الثلاثية مرهونًا بالتوافق على جدول الأعمال والترتيبات البروتوكولية، إذ لم يعلن الكرملين حتى الآن عن تأكيد نهائي لموعد الاجتماع أو صدور بيان مشترك بشأنه.

الأسئلة الشائعة

قال الكرملين إن الاتصالات لا تزال مستمرة لإعداد جدول أعمال لقاء محتمل يجمع بوتين وشي جين بينج وترامب على هامش قمة أبيك

لا، الكرملين لم يعلن حتى الآن عن اتفاق نهائي بشأن موعد الاجتماع أو تفاصيله أو تأكيد انعقاده بصورة رسمية

بحسب مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، فإن المبادرة الخاصة بتنظيم الاجتماع جاءت من الجانب الصيني