أعلن حكيم جيفريز، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي، خوضه رسميا سباق رئاسة المجلس، مستفيدا من المكاسب الانتخابية الكبيرة التي حققها حزبه في انتخابات التجديد النصفي، والتي عززت حظوظه في الوصول إلى المنصب.
وذكر موقع “أكسيوس” أن جيفريز بعث رسالة إلى أعضاء الحزب الديمقراطي في المجلس، دعاهم خلالها إلى مساندة ترشحه، في ظل توقعات بفوزه برئاسة مجلس النواب، ليصبح أول أمريكي من أصول إفريقية يشغل هذا المنصب في تاريخ البلاد.
وأكد جيفريز، في رسالته، أنه يتطلع إلى قيادة المجلس خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى ضرورة الاستجابة لمطالب الأمريكيين بإحداث تغييرات واسعة، ومشددا على أهمية مشاركة جميع أعضاء الأغلبية الديمقراطية الجديدة في صياغة توجهات المجلس وأعماله.
وحدد زعيم الديمقراطيين ثلاثة ملفات رئيسية ستتصدر أجندته التشريعية، تتمثل في تحسين القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، وتعزيز المساءلة، والحفاظ على القيم الأمريكية.
وجاء إعلان الترشح عقب النتائج التي أسفرت عنها انتخابات الثلاثاء، والتي مكنت الديمقراطيين من انتزاع أغلبية واسعة في مجلس النواب، الأمر الذي رفع احتمالات وصول جيفريز إلى مقعد الرئاسة، مع تراجع فرص تعرضه لمعارضة مؤثرة من داخل حزبه.
ورغم تحفظ بعض التيارات الديمقراطية التقدمية وعدد من الفائزين في دوائر كانت محسوبة تقليديا على الجمهوريين بشأن إعلان تأييدهم لجيفريز، فإن اتساع الفارق في عدد المقاعد داخل المجلس حد من قدرتهم على الضغط عليه للحصول على تنازلات سياسية مقابل أصواتهم.
أعلن خوضه رسميا سباق رئاسة مجلس النواب الأمريكي مستفيدا من المكاسب الانتخابية الكبيرة التي حققها الحزب الديمقراطي.
تعززت فرصه بعد أن انتزع الديمقراطيون أغلبية واسعة في مجلس النواب عقب نتائج انتخابات الثلاثاء.
حدد ثلاثة ملفات رئيسية هي تحسين القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، وتعزيز المساءلة، والحفاظ على القيم الأمريكية.


