ذكر موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي، اليوم الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يواجه ثلاثة خيارات صعبة في التعامل مع الملف الإيراني بعد خسائر الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.. حيث سيتعين عليه أن يقرر إما التوصل إلى اتفاق، أو العودة إلى القصف، أو الخنق بالحصار البحري والعقوبات الاقتصادية.
وأشار الموقع إلى أن الخيارات الثلاثة مطروحة أمام ترامب وجميعها تنطوي على إشكاليات، موضحا أن أولها هو “توجيه ضربة.. لكن العودة إلى الحرب ستكون غير شعبية بشكل كبير وستُبقي أسعار الوقود مرتفعة وربما لن تُحقق نتيجة عسكرية أفضل”.
وأضاف أن الخيار الثاني هو “التفاوض. لكن إذا رفض المسؤولون الإيرانيون تقديم تنازلات، أو إذا رفعوا مطالبهم بعد خسائر ترامب السياسية، فسيكون من الصعب على ترامب التوصل إلى اتفاق”.
ووفقا للموقع، فإن الخيار الثالث هو “الخنق”، كما وصفه مساعدوه، وهو يعني التمسك بالوضع الراهن المتمثل في الحصار البحري المقترن بعقوبات اقتصادية مُرهقة مما يترك النظام الإيراني “يُعاني”، مع الاستمرار في اختبار مدى استعداده للتوصل إلى اتفاق. إلا أن هذا المسار قد يستغرق شهورًا قبل أن يُحرز أي تقدم.
وأشارت الصحيفة إلى الرئيس ترامب ظل يصرح منذ أسابيع بأنه سينهي الحرب بطريقة أو بأخرى بعد الانتخابات.
ونقل الموقع عن أحد المستشارين السابقين للرئيس ترامب القول إن “خسارة انتخابات التجديد النصفي أمرٌ وارد، لكن ترامب لا يريد أن يظهر بمظهر الخاسر مرتين”. وأشار الموقع إلى أن هذا ما ترك حتى أقرب مساعدي الرئيس في حيرة من أمرهم بشأن خطوته التالية بشأن إيران.
ووفقا للموقع، فإن الأمر المثير للاهتمام هو أن نائب الرئيس جيه دي فانس، ألقى في تصريحات له مساء أمس الأربعاء باللوم صراحة على الحرب في هزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، حيث أضاف هذا التصريح بُعدًا سياسيًا جديدًا لقرار ترامب.
وقال ترامب للصحفيين إن تحليل فانس “صحيح إلى حد كبير” لأن الحرب رفعت أسعار البنزين. لكن ترامب قال إنه “سيفعل ذلك مرة أخرى إذا اضطر لذلك، فلم يكن لدينا خيار آخر. لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي”.
وعندما سُئل ترامب عن موعد إنهاء الحرب، أجاب “متى أردت ذلك. لكن يجب أن يتم ذلك على النحو الصحيح، لكن، بحيث لا يمكن للإيرانيين امتلاك سلاح نووي”.
وفيما يتعلق بالوضع الراهن، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين القول إن الجيش الأمريكي ينهي الاستعدادات لاحتمال استئناف عمليات قتالية كبيرة في إيران، بما في ذلك إرسال المزيد من الأصول إلى المنطقة.
ذكر الموقع أنها التوصل إلى اتفاق مع إيران أو العودة إلى القصف أو الاستمرار في الخنق عبر الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية
لأن العودة إلى الحرب قد تكون غير شعبية وتبقي أسعار الوقود مرتفعة وقد لا تحقق نتيجة عسكرية أفضل بينما التفاوض قد يفشل إذا لم تقدم إيران تنازلات والخنق قد يستغرق شهورًا
قال إنه سيفعل ذلك مرة أخرى إذا اضطر لذلك لأنه لم يكن لديهم خيار آخر وأكد أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي


