انتقد الإعلامي محمد علي خير تمسك غالبية التجار والمصنعين بالزيادات السعرية التي فرضوها خلال الفترة الماضية، رغم تراجع سعر صرف الدولار، مشيرًا إلى أن الأسعار ارتفعت بنسب تتراوح بين 5 و8% بالتزامن مع صعود الدولار من 51 إلى 56 جنيهًا.
تراجع الدولار يفرض تساؤلات حول الأسعار
وأوضح محمد علي خير، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن تراجع الدولار إلى 53.7 جنيه كان يفترض أن يقابله خفض نسبي في الأسعار، بما يتناسب مع انخفاض تكلفة الاستيراد، معتبرًا أن قواعد السوق والعدالة بين المستهلك والمنتج تقتضي انعكاس تحركات سعر الصرف على أسعار السلع.
غياب الرقابة يثير غضب المستهلكين
وأشار الإعلامي إلى أن التجار والمصنعين لن يبادروا إلى خفض الزيادات التي أقروها رغم تراجع الدولار، منتقدًا غياب الضوابط المنظمة لعملية التسعير، وترك تحديد الأسعار لكل تاجر وفقًا لتقديراته، دون مراعاة كافية لأعباء المستهلكين، واختتم منشوره بعبارة «ولا عزاء للمستهلكين».


